Accessibility links

logo-print

مشرعون أميركيون يطلبون ضمانات من إدارة أوباما حيال صفقة أسلحة للسعودية بقيمة 60 مليار دولار


طالب مشرعون أميركيون بالحصول على تطمينات من إدارة الرئيس باراك أوباما بأن صفقة بيع أسلحة للسعودية لن تؤثر على التفوق العسكري لإسرائيل في المنطقة، حسبما قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز اليوم الثلاثاء.

وأضافت الصحيفة أن مطالب المشرعين جاءت في خطاب مقدم من 198 عضوا في الكونغرس ينتمون إلى الحزبين الديموقراطي والجمهوري وتم تقديمه إلى وزيري الخارجية هيلاري كلينتون والدفاع روبرت غيتس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم القول إنه من غير المرجح أن يعترض الكونغرس على الصفقة رغم طلب ضمانات من الإدارة بشأن هذه الصفقة القياسية.

وقالت إن المشرعين وضعوا شروطا من بينها تعديل نظام توجيه الطائرات الذي تتضمنه الصفقة أو اشتراط نشر هذه الطائرات شرقي المملكة حتى يتاح لإسرائيل وقتا كافيا للرد في حالة وقوع أي هجوم عليها.

وأضافت أن المشرعين ذكروا في خطابهم أن السعودية لم تطبع علاقاتها مع إسرائيل كما أنها تخلفت عن دعم السلطة الفلسطينية ولم تضغط بشكل كاف على إيران من أجل احتواء برنامجها النووي.

وعبر النائب براد شيرمان أحد الموقعين على الخطاب للصحيفة عن أمله في أن تلبي الإدارة مطالب المشرعين نظرا لكبر حجم الصفقة ولأنها صفقة مهمة بالنسبة لأمن المملكة.

وكانت إدارة الرئيس أوباما قد أبلغت الكونغرس في الشهر الماضي بصفقة الأسلحة الضخمة للسعودية.

وقال أندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية إن الصفقة تقضي بالسماح ببيع عشرات الطائرات المطاردة القاذفة من طراز F-15 وثلاثة أنواع من المروحيات بينها 70 مروحية من طراز أباتشي و72 مروحية من طراز بلاك هوك.

وأضاف أن الصفقة ستصل قيمتها إلى 60 مليار دولار مما يجعلها، في حال تمت بكاملها، أكبر صفقة تقوم بها الولايات المتحدة مشيرا إلى أن الاتفاق يسمح ببيع 84 طائرة F-15 جديدة وتحديث 70 أخرى على أن يتم تسليم الأسلحة بشكل تدريجي على مدى 15 إلى 20 سنة.

XS
SM
MD
LG