Accessibility links

الحلف الأطلسي يخطط لتسليم المسؤوليات الأمنية بعض الولايات الأفغانية إلى كابل في 2011


أكد الممثل المدني لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان الأربعاء أن الحلف سيسلم المسؤوليات الأمنية في "العديد" من الولايات الأفغانية إلى حكومة كابل في النصف الأول من العام القادم.

وقال مارك سيدويل للصحافيين في كابل إنه من المرجح أن يقدم قادة الدول الـ28 الأعضاء في الحلف، خلال مؤتمر مهم يبدأ الجمعة، دعمهم لخطة تقضي بنقل كامل المسؤوليات إلى الحكومة الأفغانية خلال أربعة أعوام.

وقال سيدول إن تقييما تم تقديمه بخصوص المناطق التي يمكن أن تبدأ فيها العملية في الأشهر الستة المقبلة ولغاية عامين، نافيا في الوقت عينه صحة تقارير إعلامية نشرت مؤخرا وحددت هذه المناطق.

وأضاف أن المناطق لن يتم الكشف عنها في مؤتمر الحلف، واصفا تقارير نشرت مؤخرا حول خريطة وجدول زمني لنقل السلطات بأنها "تكهنات".

وكان الرئيس باراك أوباما قال العام الماضي إن القوات ستبدأ بالانسحاب من أفغانستان اعتبارا من يوليو/ تموز 2011، وذلك خلال إعلانه عن رفع عدد الجنود بعشرات الآلاف لمواجهة تمرد طالبان في جنوب أفغانستان.

وقال سيدول إن تاريخ 2014 "هدف" وليس موعدا، محذرا من أن القوات الأجنبية ربما تبقى في أفغانستان بعد هذا التاريخ، ولكن بتفويض مختلف، لتقديم المساعدة اللوجستية للقوات الأفغانية وتدريبها.

واشنطن قلقة جراء تخفيض ميزانيات الدفاع الأوروبية

من جانب آخر، تبدي الولايات المتحدة مخاوف متزايدة من أن تؤدي التخفيضات الكبرى في الميزانيات المخصصة للدفاع في أوروبا إلى تراجع قدرات حلف شمال الأطلسي مما سيحرم واشنطن من شركاء عسكريين يمكن الاعتماد عليهم في هذه القارة.

وسيهيمن التباين المتزايد في النفقات العسكرية بين ضفتي الأطلسي على قمة الحلف الأطلسي المقرر عقدها الجمعة والسبت في لشبونة.

ويرى خبراء ومسؤولون سابقون أن هذه المشكلة تطرح مسألة عمل الحلف الأطلسي في المستقبل.

وقال روبرت هانتر السفير الأميركي السابق لدى الحلف الأطلسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا التخفيض في الميزانيات في أوروبا الذي وصل إلى 8 بالمئة في بريطانيا "مزعج فعلا".

وتابع أن "السؤال الذي سيتردد في أذهان الجميع (في لشبونة) سيكون: كيف نحافظ على القدرات العسكرية؟".

وفي ظل التقشف المالي المعتمد حاليا، فان التخفيضات الكبيرة في ميزانيات الدفاع ستزيد حدة النقص في المروحيات وطائرات نقل الجنود التي تعاني منها القوات البريطانية بشكل مزمن في أفغانستان.

XS
SM
MD
LG