Accessibility links

هيل يبلغ عباس بمقترح أميركي لاستئناف المفاوضات والسلطة ترفض استثناء القدس من تجميد الاستيطان


بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الأربعاء في رام الله مع الموفد الأميركي ديفيد هيل "الطروحات الأميركية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل"، وذلك في وقت قالت فيه السلطة إن استئناف المفاوضات مرتبط بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية على حد سواء.

وقال الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة الصحافة الفرنسية بعد اللقاء إن الجانب الفلسطيني لا يزال بانتظار الموقف الأميركي الرسمي النهائي، حيال مقترح لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.

وأوضح أبو ردنية انه تم خلال الاجتماع طرح الأفكار والطروحات الأميركية وتم تقديم العديد من الاستفسارات الفلسطينية للمبعوث الأميركي، مشيرا إلى أن المشاورات مستمرة وستتواصل بين الجانبين الفلسطيني والأميركي.

وأضاف أنه ليس هناك اتفاق حتى الآن، لكن المشاورات الفلسطينية- الأميركية مستمرة ولا زلنا بانتظار الموقف الرسمي الأميركي النهائي حول ما سيتم التوصل إليه مع الجانب الإسرائيلي.

من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "إننا لا زلنا ننتظر الموقف الرسمي الأميركي النهائي، وتم إبلاغ ديفيد هيل أن الذي أوقف المفاوضات هو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بسبب استمراره في الاستيطان".

وأضاف أن السلطة أبلغت هيل بأنه "إذا أوقف نتانياهو الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية فسنستأنف المفاوضات".

وحمل عريقات مجددا إسرائيل مسؤولية وقف مفاوضات السلام ردا على تصريحات إسرائيلية اتهمت الفلسطينيين بعرقلة صياغة الضمانات الأميركية.

وأوضح أنه تم إبلاغ المسؤول الأميركي كذلك بأن السلطة "لن تعلق على أي موقف إسرائيلي قبل أن يتم ابلاغها بالموقف الرسمي الأمريكي".

وذكر عريقات أن هيل أبلغهم بدوره أن الولايات المتحدة تتفهم موقف الرئيس محمود عباس، كما أكد أن الرئيس باراك اوباما مهمتم شخصيا ويتابع تطورات الأوضاع في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت على إسرائيل بشكل مبدئي تقديم ضمانات أمنية ودبلوماسية للدولة العبرية مقابل الموافقة على تجميد الاستيطان ثلاثة اشهر في الضفة الغربية الأمر الذي تقترب الحكومة الإسرائيلية من إقراره بينما يتحفظ الفلسطينيون عليه لاستثناء القدس الشرقية من اي تجميد محتمل للاستيطان.

وتحاول واشنطن الحصول على موافقة الفلسطينيين على هذه الخطة قبل تقديمها رسميا إلى الجانب الإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG