Accessibility links

logo-print

خامنئي يقلل من العقوبات الدولية على إيران وأحمدي نجاد يسعى لتخفيف التوتر مع روسيا


قلل مرشد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي من أثار الحظر الدولي المفروض على إيران، معتبرا أن "مواجهة الشعب الإيراني أمر مستحيل".

ونسبت وكالة أنباء فارس الإيرانية إلى خامنئي قوله إن "أعداء" إيران يلجؤون اليوم إلى أساليب مثل "الحظر لإركاعه" إلا أن هذه الدول "لن تحصد من هذه المحاولات شيئا".

وأضاف أن "الأعداء يحاولون الايقاع بين أبناء الشعب الإيراني والمسؤولين في النظام الإسلامي بمختلف الذرائع الواهية"، حسب تعبيره، معتبرا أن ""مواجهة الشعب الإيراني "أمر مستحيل".

وتأتي تصريحات خامنئي في وقت غادر فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بلاده إلى إذربيجان للمشاركة يوم غد الخميس في قمة الدول المطلة على بحر قزوين والتي يلتقي خلالها بنظيره الروسي ديمتري مدفيديف.

وقال احمدي نجاد قبيل مغادرته طهران اليوم الاربعاء إن "إيران ترحب بتعزيز التعاون الإقليمي مع الدول المطلة على بحر الخزر"، وهي التسمية الإيرانية لبحر قزوين الذي تطل عليه خمس دول هي روسيا وإيران وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان.

وتسعى القمة لمناقشة مطالبة مختلف قوى المنطقة بحقوقها في مصادر الطاقة الهائلة التي يعتقد أنها مختزنة قبالة السواحل.

ويقول المراقبون إن اللقاء في باكو بين مدفيديف واحمدي نجاد سيلقي بظلاله على قمة يعرف عنها خروجها بالقليل من النتائج.

وازداد التوتر الروسي-الإيراني في سبتمبر/أيلول الماضي عندما أعلنت موسكو إلغاءها رسميا خططا لتزويد طهران بصواريخ اس-300 البالغة الدقة وحزمة أخرى من الأسلحة الحساسة.

وينظر إلى صواريخ اس-300 على أنها أفضل دفاع لإيران بوجه أي هجوم محتمل من قبل واشنطن، وقد قوبلت هذه الصفقة بمعارضة كبيرة من جانب الإدارة الأميركية وإسرائيل.

ولم تتردد إيران في إخفاء استيائها من عودة روسيا عن قرارها ببيع هذه الصواريخ للجمهورية الإسلامية، فقد اتهم الرئيس الإيراني في وقت سابق هذا الشهر روسيا بالوقوع "تحت تأثير الشيطان" والانصياع "لأعداء" إيران.

وبحسب المراقبين فإن قضية صواريخ اس-300 ليست سوى مؤشر على تراجع موسكو عن دعمها المطلق لإيران لاسيما وأن روسيا قد أيدت فرض سلسلة من العقوبات الدولية على إيران، كما عبرت علنا عن قلق متزايد تجاه الطموحات النووية الإيرانية.

XS
SM
MD
LG