Accessibility links

logo-print

استياء في البيت الأبيض بعد تزايد المعارضة الجمهورية لإقرار معاهدة ستارت مع روسيا


قالت مصادر أميركية اليوم الأربعاء إن جهود إدارة الرئيس باراك أوباما لتحسين العلاقات مع روسيا معرضة للانتكاس بعد ظهور معارضة جمهورية للمصادقة على معاهدة ستارت للحد من ترسانتي البلدين النووية بواقع الثلث، حسبما قالت شبكة Fox News وصحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت الصحيفة أن "آمال إدارة أوباما بالمصادقة على معاهدة جديدة للسيطرة على الأسلحة مع روسيا بنهاية العام الجاري بدت في طريق مسدود بعد تحرك كبير مفاوضي الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ السناتور جون كيل بالتحرك لمنع التصويت على المعاهدة التي تعد أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية في البيت الأبيض".

وبدورها قالت شبكة Fox News إن معارضة كيل الذي كان الصوت الجمهوري الأكبر المؤيد للمعاهدة صعبت من فرص الديمقراطيين في الحصول على تأييد ثمانية أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ لتمرير المعاهدة.

وأضافت أن موقف السناتور كيل سوف يؤجل التصويت على المعاهدة إلى الدورة المقبلة لمجلس الشيوخ بتشكيلته الجديدة والمقرر أن تبدأ في شهر يناير/كانون الثاني القادم والتي يتمتع فيها الديمقراطيون بأغلبية أقل عن تلك التي يحتفظون بها حاليا مما يزيد من صعوبة الموقف بالنسبة للإدارة التي ستحتاج حينها إلى موافقة 14 عضوا جمهوريا على المعاهدة للمصادقة عليها.

وأثار تغير الموقف الجمهوري حيال المعاهدة من حنق الديمقراطيين الذين مازالوا يحتفظون بالأمل للمصادقة على المعاهدة قبل نهاية العام الجاري، حسبما قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الديمقراطي جون كيري.

وأضاف كيري أنه ناقش هذه المسألة مع السناتور كيل أمس الثلاثاء مشددا على أن "المصادقة على معاهدة ستارت ليست خيارا سياسيا بل إنها أمر حتمي للأمن القومي الأميركي".

من جهته حذر نائب الرئيس جو بايدن من عدم التصويت لصالح المعاهدة مؤكدا بدوره أن "الفشل في الموافقة عليها في العام الجاري سيعرض الأمن القومي الأميركي للخطر".

وقال بايدن إن "المعاهدة من شأنها أن تعيد إلى الولايات المتحدة سلطة التفتيش على الترسانة النووية الروسية والتي انتهت بنهاية المعاهدة السابقة في العام الماضي".

يذكر أن معاهدة ستارت تنص على خفض الرؤوس النووية للبلدين من 2200 الى 1550 رأس نووية، كما تسمح لكلا الجانبين بالتفتيش المتبادل لمنشآتهما النووية للتأكد من الالتزام بهذا الهدف.

XS
SM
MD
LG