Accessibility links

الرئيس أوباما يشارك في اجتماع حول تجديد معاهدة ستارت مع روسيا


يشارك الرئيس أوباما الخميس في اجتماع يعقد في البيت الأبيض لوزراء الخارجية الأميركيين السابقين والحالية هيلاري كلينتون، لممارسة ضغط على الجمهوريين وإقناعهم بالمصادقة على تجديد معاهدة ستارت المبرمة مع روسيا والرامية إلى خفض الترسانة النووية للبلدين.

ويهدف الاجتماع الذي اقترحه نائب الرئيس جو بايدن إلى تبيان مصلحة الأمن القومي الأميركي من خلال التصديق على معاهدة ستارت هذا العام، حسب بيان للبيت الأبيض.

وسينضم للاجتماع وزيرا الدفاع في عهد الرئيس بيل كلينتون، وهما وليام كوهين ووليام بيري، كما يشارك السناتور الديموقراطي جون كيري والسناتور الجمهوري ريتشارد لوغار، بالإضافة إلى وزراء الخارجية السابقين مادلين أولبرايت من الحزب الديموقراطي وجيمس بيكر وهنري كسينجر من الحزب الجمهوري وذلك في محاولة لإقناع أعضاء الكونغرس الجمهوريين بالتصديق على المعاهدة.

وعبر المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس عن اعتقاده بأن التصويت على المعاهدة ممكن، مضيفا أن الحزب الديموقراطي لديه الأصوات اللازمة للمصادقة عليها، مؤكدا أنها تحظى بتأييد أعضاء بارزين من الحزبين في الكونغرس.

وأوضح غيبس أن المصادقة على المعاهدة تشكل "اختبارا للطريقة التي يمكن أن يعتمدها الحزبان الجمهوري والديموقراطي للعمل معا".

من جانبها، قالت الوزيرة كلينتون في تصريحات للصحافيين خلال زيارة غير اعتيادية إلى مجلس الشيوخ بهدف الدفع في اتجاه المصادقة على المعاهدة إنه "يمكننا وينبغي علينا التقدم الآن باتجاه معاهدة ستارت الجديدة أثناء الدورة الحالية في الكونغرس".

وأضافت كلينتون أن "هذه المعاهدة جاهزة لطرحها على التصويت في مجلس الشيوخ،" مشيرة إلى أنها قد أجرت محادثات "مشجعة جدا" خلال الأشهر الأخيرة مع أعضاء جمهوريين ينتقدون المعاهدة.

وقال السناتور الجمهوري جون كيل إن الوقت المتبقي من العام لا يكفي لحل الخلافات حول المعاهدة.

وترأس كيل الفريق الجمهوري في المفاوضات مع الإدارة، بشأن معاهدة ستارت التي وقعها الرئيس أوباما والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في أبريل/نيسان الماضي، وتلزم خصمي الحرب الباردة السابقين بخفض الأسلحة النووية المنصوبة قرابة 30 بالمئة، إلى ما لا يزيد على 1550 رأساً حربياً في غضون سبع سنوات.

يذكر أن البيت الأبيض يريد إقرار المعاهدة قبل نهاية العام الحالي، قبل تسلم مجلس الشيوخ الجديد مهامه مطلع العام المقبل.

وكان الجمهوريون قد هددوا بتجميد أي محاولة للمصادقة على المعاهدة قبل عام 2011 ووصول الأعضاء الجدد في مجلس الشيوخ الذين فازوا في الانتخابات التشريعية التي تم عقدها في الثاني من الشهر الجاري.

ويمتلك الجمهوريون حاليا 41 مقعدا في المجلس المؤلف من 100 مقعد بينما سترتفع حصتهم في دورة الانعقاد المقبلة إلى 47 مقعدا.

ووفقا للقانون الأميركي ينبغي أن تتم المصادقة على المعاهدات بغالبية ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، أي 67 من أصل 100، ومن ثم فإن الحزب الديموقراطي يظل في كل الأحوال بحاجة إلى أصوات جمهورية للمصادقة على المعاهدة.
XS
SM
MD
LG