Accessibility links

logo-print

عقوبات بالايقاف بين سنة وأربع سنوات بحق ستة أعضاء في الفيفا بينهم التونسي علولو


أصدرت لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبات بالإيقاف لفترات تتراوح بين عام واحد وأربعة اعوام بحق ستة اعضاء في الفيفا بينهم التونسي سليم علولو على خلفية التورط في فضيحة الرشوة المرتبطة باختيار البلدين المضيفين لنهائيات كأس العالم لعامي 2018 و2022.

وأوضحت اللجنة التي ترأسها السويسري كلاوديو سولسر وضمت في عضويتها الناميبي بتروس داماسيب والاوروغوياني خوان بدرو دامياني والفرنسي دومينيك روشتو والاندونيسي دالي طاهر وروبرت توريس من غوام، في بيان لها انها قررت ايقاف ستة أعضاء من ممارسة اي نشاط مرتبط بكرة القدم (إداري أو رياضي أو أي نشاط آخر) لفترات تتراوح بين عام واحد وأربعة اعوام بعدما اقتنعوا بخرقهم لبنود مختلفة من قانون الأخلاق للاتحاد الدولي.

وأعلن سولسر أن اللجنة أوقفت النيجيري اموس ادامو لمدة ثلاثة أعوام مع تغريمه عشرة آلاف فرنك سويسري والتاهيتي رينالد تيماري لمدة عام واحد وغرامة خمسة آلاف فرنك والتونسي سليم علولو لمدة عامين وغرامة عشرة آلاف فرنك واهونغالو فوسيمالوهي من تونغا لمدة ثلاثة أعوام وغرامة عشرة آلاف فرنك والمالي امادو دياكيتيه ثلاثة أعوام وغرامة عشرة آلاف فرنك والبوتسواني اسماعيل بامجي أربعة أعوام وغرامة عشرة آلاف فرنك سويسري.

وتابع سوسلر قائلا إنه "لا يمكننا تغيير العالم لكن يتعين على أي مسؤول ان يكون فوق الشبهات، ولا يحق له الوقوع في الخطأ".

وبحسب قوانين الفيفا فإن الأطراف المعنية بالعقوبة تملك عشرة أيام بعد استلامها قرار لجنة الأخلاق من أجل الاستئناف.

وكان الاتحاد الدولي قد فتح تحقيقا في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بحق عضوين في لجنته التنفيذية هما النيجيري اموس ادامو والتاهيتي رينالد تيماري وطالب من لجنة الأخلاق القيام بتحقيق معمق ومستقل في هذا الصدد.

وفتح الاتحاد الدولي التحقيق بعدما نشرت صحيفة "صنداي تايمز" الانكليزية موضوعا يتعلق بعملية بيع أصوات أعضاء من اللجنة التنفيذية في التصويت لاستضافة مونديال 2018، ووقتها وصف رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر الأمر بانه "حالة بشعة جدا".

وقالت الصحيفة في تحقيقها إن النيجيري ادامو، أحد أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، طلب مبلغ 800 ألف دولار للتصويت لأحد البلدان المرشحة، كما سجلت بالفيديو لقاءه مع صحافيين قدموا أنفسهم على أنهم وسطاء لتسويق ملف الولايات المتحدة في مونديال 2018.

وأوضحت الصحيفة أيضا أن رئيس اتحاد الاوقيانوس ونائب رئيس الفيفا رينالد تيماري طلب 2.3 مليون دولار لمشروع اكاديمية رياضية في أوكلاند، كما أبلغ الصحافيين بأنه تلقى عرضين من ممثلي ملفين آخرين للحصول على صوته بمقابل مالي.

وهذه الصفقات ممنوعة منعا باتا في قواعد الفيفا، لكن الصحيفة الانكليزية أشارت إلى أن ستة من كبار المسؤولين السابقين والحاليين أوضحوا للصحافيين أن دفع الرشاوى يمنحهم أفضل الفرص للفوز بالاستضافة.

وتتنافس انكلترا وروسيا واسبانيا-البرتغال (ملف مشترك) وهولندا-بلجيكا (ملف مشترك) على استضافة مونديال 2018، في حين تتنافس قطر واستراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لاستضافة مونديال 2022.

ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الدولي هوية مضيفي مونديالي 2018 و2022 في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل في مدينة زيوريخ السويسرية.

تواطوء اسبانيا-البرتغال وقطر

من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الدولي أنه "لا وجود لأدلة كافية" تثبت اتفاقا محتملا بين الملفين القطري والاسباني-البرتغالي حول تبادل الاصوات للتصويت على اختيار البلدين المضيفين لنهائيات كأس العالم 2018 و2022.

وكان الاتحاد الدولي قد فتح تحقيقا حول اتفاق محتمل بين الملف المشترك لاسبانيا والبرتغال المرشحتين لاستضافة مونديال 2018، وملف قطر المرشحة لاستضافة مونديال 2022 حول تبادل الأصوات.

XS
SM
MD
LG