Accessibility links

logo-print

دعوات لإخضاع حفل زفاف الأمير وليام للتقشف


شغل الإعلان عن خطوبة الأمير وليام وكاترين ميدلتون أوساط البلاط الملكي وعموم الشعب البريطاني، خصوصا وأنه جاء في فترة تشهد البلاد فيها أزمات إقتصادية حادة قد تدفع بمستشاري الملكة إليزابيت الى إعتماد التقشف أثناء حفل الزفاف المرتقب السنة المقبلة.

وأعلن الأمير وليام، وهو الثاني في ترتيب ولاية العرش بعد والده الامير تشارلز، أنه وخطيبته "مثل البط"، فكلاهما هادئ المزاج وقلما يغوصان في الأحلام، في إشارة منه الى أنهما واقعيان وقد يتقبلان زفافا متواضعا.

وكشف قصر باكنغهام الملكي أن الأمير وليام وكاترين الملقبة بكيت سيلتقيان بمستشاري الاسرة الملكية للاتفاق على تفاصيل حفل الزفاف والتاريخ المحتمل لإنعقاده والمكان الذي سيشهده، وسط أنباء تشير الى أنه سيتم في كنيسة وستمنستر التي تزوجت فيها الملكة إليزابيت الثانية وليس في كنيسة سانت بول التي تزوج فيها الأمير تشارلز والراحلة ديانا.

ورجحت وسائل الإعلام البريطانية أن يتم حفل الزفاف في شهري يوليو/تموز أو أغسطس/آب من العام القادم.

وذكرت صحيفة "دايلي مايل" أن معاونين في البلاط الملكي فاتحوا كبار العاملين في كنيسة وستمنستر بإمكانية حصول الزفاف الملكي يومي 12 أو 13 أغسطس/آب القادم.

ومقابل هذا الصخب الذي أحدثه إعلان خطوبة وليام وكيت، فإن المشاعر المناهضة للملكية بدأت تطل برأسها بالفعل، إذ قالت جماعة "الجمهورية" المناهضة للملكية إن دافعي الضرائب يجب أن لا يتحملوا نفقات الزفاف.

واتهم ستيفن هيسلر الدكتور في جامعة متروبوليتان في لندن المؤسسة الملكية البريطانية باستغلال المناسبة لالهاء الرأي العام عن التراجع الاقتصادي.
XS
SM
MD
LG