Accessibility links

logo-print

أكاديمي إسرائيلي يتخوف من حصول حزب الله على صواريخ وأسلحة روسية متطورة


قال يفتاح شابير مدير مشروع التوازن العسكري في معهد دراسات الأمن الوطني التابع لجامعة تل أبيب في حديث أدلى به الخميس لصحيفة جيروسليم بوست، إن روسيا زادت صفقات بيع الأسلحة إلى سوريا ولبنان في مسعى منها إلى إعادة التأكيد على أنها قوة عظمى.

وأضاف شابير أن روسيا تستعد لبيع سوريا منظومة صواريخ Yakhont أرض- بحر والتي يبلغ مداها 300 كيلومترا ، والتي سوف تغير قواعد "اللعبة" في حالة وقوع تلك الصواريخ في أيدي حزب الله اللبناني حليف سوريا.

وتعد منظومة صواريخ Yakhont متطورة ومتقدمة جدا وتتمتع بقدرات توجيه ومناورة عالية الكفاءة عند اقترابها من هدفها. وشدد شابير على أن هذه الصواريخ سوف تقوم بتقليص حرية عمليات البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط بل من شأنها تمكين حزب الله من قصف البوارج والبواخر الإسرائيلية المرابطة في قواعدها مثل ميناء حيفا.

كما أبدت روسيا استعدادها لتزويد لبنان بست طائرات هيلوكبتر حربية من طراز MI-24 و30 دبابة T-72 و36 مدفع ميدان. وأشار شابير إلى أن "هذه الأسلحة لا قيمة عسكرية لها ، لأنه لن يكون لها وجود بعد ربع ساعة من نشوب حرب، غير أن لمبادرة روسيا هدفا وبعدا سياسيا كبيرا، حيث تحاول روسيا من خلال هذه الصفقات إيجاد موطىء قدم لها في شرق المتوسط."

من جانبها، قامت سوريا بتحديث وتجديد مينائها البحري في طرطوس لتمكين السفن والأساطيل الروسية من استخدامه، مانحة بذلك تواجدا بحريا لروسيا في البحر المتوسط افتقدته منذ انهيار الاتحاد السوفيتي قبل 20 عاما.

ويستطرد شابير قائلا"غير أن موسكو لم تهمل علاقاتها مع القدس، حيث أن إسرائيل كانت المصدر الوحيد للأسلحة إلى روسيا منذ الحرب العالمية الثانية."

وكان شابير يشير بذلك إلى قيام إسرائيل ببيع منظومة طائرات بدون طيار لروسيا خلال السنوات الأخيرة.

واختتم شابير حديثه لصحيفة جيروسليم بوست قائلا" إن خوفي الأكبر أنه خلال المرحلة القادمة قد تصبح تكنولوجيا هذه الطائرات في أيدي العدو، وأنها قد تصل إلى حزب الله، وهذا سوف يغير الكثير. إن لدى روسيا حساباتها الخاصة، وأعتقد شخصيا أن بيع هذا النوع من الطائرات إلى روسيا كان فكرة سيئة."

XS
SM
MD
LG