Accessibility links

logo-print

سان سوتشي تعتزم مواصلة السعي لتحويل ميانمار إلى دولة ديموقراطية


وصفت الداعية الديموقراطية في ميانمار أونغ سان سوتشي في مقابلة مع الأسوشييتد برس اعتقالها بأنه غير قانوني، قائلة إنه أفرج عنها لأن المدة القانوينة لحكم الإقامة الجبرية الصادر ضدها قد انتهت.

وقالت إنها لا ترى وجود أسباب أخرى وراء إطلاق سراحها. وأضافت الداعية الديموقراطية إن الإفراج عنها بعد سبع سنوات من الاعتقال ليس مؤشرا على لين في الحكم القاسي للجيش الذي دام عدة عقود في هذا البلد الواقع جنوب شرق آسيا.

وأوضحت سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام أنها تعتزم مواصلة السعي لإدراك هدفها وهو تحويل ميانمار إلى دولة ديموقراطية، لكنها حرصت ألا تتفوه بتصريحات تحسب تحدياً للمجلس العسكري أو تدعو فيها إلى الإطاحة به.

ولم يجر أي اتصال بين الجنرالات وسان سوتشي منذ يوم السبت الماضي، وقالت "لم أر أي إشارات قام بها المجلس العسكري منذ الإفراج عني. لم يتخذوا أي خطوة لجعلنا نعرف ما يشعرون به إزاء هذا الوضع".

وأضافت أنه على الرغم من أن أهدافها لن تتغير فإنه "يستحسن أن أستمر في الحياة حتى أرى بورما دولة ديموقراطية.

وقالت "لقد اتخذت قراري، وحينما اتخذته كنت اعلم أنه سيكون هناك مشكلات. حينما تختار، يجب عليك القبول بالعواقب".

ودعت سان سوتشي إلى إجراء محادثات مباشرة مع قائد المجلس العسكري ثان شوي من أجل التوصل إلى مصالحة وطنية.

يشار إلى أن سان سوتشي اعتقلت لمدة 15 عاما، لكنها ظلت الشخصية المهيمنة على حركة المعارضة المؤيدة للديموقراطية في ميانمار.
XS
SM
MD
LG