Accessibility links

logo-print

إيران ترفض الاتهامات الأميركية بانتهاك الحريات الدينية


نفت إيران الجمعة أنها تنتهك حقوق الأقليات لديها وذلك ردا على الاتهامات التي تضمنها التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية حول الحريات الدينية.

ووصف بيان أصدرته وزارة الخارجية الإيرانية، الولايات المتحدة بأنها المنتهك الأكبر لحقوق المسلمين.

وكان تقرير وزارة الخارجية الأميركية الصادر الأربعاء حول الحريات الدينية قد اتهم طهران بأنها تمارس التمييز في التعامل مع سكانها الذين لا ينتمون للطائفة الشيعية، وخصوصا البهائيين والمنتمين للطرق الصوفية.

إلا أن بيان الخارجية الإيرانية قال إن الأقليات محمية في إيران وإن كلا من اليهود والزرادشت والمسيحيين يحظون بعضوية في البرلمان وحماية من قبل القانون الإيراني.

وكان تقرير وزارة الخارجية الصادر الأربعاء وصف إيران وكوريا الشمالية والسعودية ضمن الدول الأكثر انتهاكا للحريات الدينية.

وقد أثنى التقرير على بعض الدول التي وصفها بأنه اتخذت خطوات من أجل حماية الحريات الدينية.

والتقرير السنوي هو تقرير إلزامي بموجب قرار أصدره الكونغرس عام 1998، وقد تتعرض الدول التي تتعدى على الحريات الدينية إلى عقوبات أميركية.

غير أن مسؤولي وزارة الخارجية يقولون إن الهدف منه ليس المعاقبة، بل لتشجيع الدول على تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.

الأمم المتحدة تتبنى قرارا بشأن حقوق الإنسان في إيران

على صعيد متصل، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس قرارا حاسما حول وضع حقوق الإنسان في إيران.

وأشارت الجلسة الخاصة إلى حالات تعذيب وسوء معاملة وعن زيادة مأساوية في تطبيق عقوبات الإعدام، في غياب ضمانات دولية معترف بها.

وانتقد القرار الذي قدمه سفير كندا لدى الأمم المتحدة جون ماكني وشاركت في رعايته 42 دولة - تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أشخاص دون سن الـ18 من العمر.

كما استنكر القرار التمميز بين الجنسين وأعمال العنف ضد النساء وكذلك التوقيف والقمع العنيف بحق المدافعين عن حقوق النساء.

وأشار القرار الى القيود القاسية فيما يتعلق بحرية الرأي والضمير والمعتقدات.

من جانبه، رفض مندوب إيران في الأمم المتحدة محمد لاريجاني ما جاء في القرار وقال إنه يضر بالتعايش الدولي ويلحق الأذى بمصداقية الأمم المتحدة، على حد تعبيره.

وقد تمت المصادقة على القرار بأغلبية 80 صوتا مقابل 44 وامتناع 57 دولة عن التصويت.
XS
SM
MD
LG