Accessibility links

عباس يجري مباحثات الأحد مع الرئيس المصري في القاهرة


يعقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم الأحد المقبل، اجتماعا مع الرئيس المصري حسني مبارك، في العاصمة المصرية القاهرة لبحث أحدث المستجدات على الساحة الفلسطينية ومفاوضات السلام المتوقفة مع إسرائيل.

وقال الدكتور بركات الفرا سفير السلطة الفلسطينية في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الجمعة، بأن زيارة عباس إلى مصر، "تأتي في سياق التواصل والتشاور المستمر مع الأخوة العرب، وخصوصا الشقيقة الكبرى مصر. "

وأوضح أن المباحثات التي ستجري يوم الأحد، ستتناول الملف السياسي والمفاوضات، والاستيطان الإسرائيلي، والأفكار التي طرحت خلال اللقاء الذي جمع أبو مازن مؤخرا في رام الله، مع مساعد الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ديفيد هيل.

ووصف العلاقة بين فلسطين ومصر بأنها تاريخية ومهمة، وأن مصر داعم رئيسي للفلسطينيين، وتبذل جهودا كبيرة ومشهود لها على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، كما أنها ترعى ملف المصالحة الفلسطينية، الذي نأمل بأن تكون نتيجته توقيع حماس على ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.

وأشار إلى أنه سيرافق عباس في زيارته لمصر عدد من المسؤولين الفلسطينيين.

تجميد الاستيطان وتسليح إسرائيل

من ناحية أخرى، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القيادة الفلسطيينة أبلغت الادارة الاميركية رسميا رفضها أن يكون المسار الفلسطيني ذريعة لتزويد الولايات المتحدة اسرائيل بالسلاح.

وأضاف أن عباس ضد أي ربط بين تجميد الاستيطان وتسليح إسرائيل على الرغم من العلاقات الإستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الأصوات التي حاولت استغلال موقفنا على اننا نتدخل في هذا الشأن لا ترى الحقيقة بل تقوم بتشويها وتزييفها كما قال.

ويقول مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة إن عباس رفض في تصريحات صحافية الربط بين تجميد إسرائيل للاستيطان لثلاثة أشهر توطئة لاستئناف المفاوضات المباشرة، مقابل صفقة أميركية تشمل طائرات F-35 بمبلغ 3 مليارات دولار، إضافة إلى 20 مليار دولار كمساعدات للدولة العبرية، وقال "نحن نرفض الربط بين صفقة الطائرات وتجميد الاستيطان بأي شكل من الأشكال، لا علاقة لنا بذلك، هذا هو موقفنا ولم يتغير".

وأضاف عباس أن "أميركا حليفة لإسرائيل ولا نستطيع أن نمنعها، لكن لتكن مثل هذه المساعدات بعيدا عن مسار التفاوض الفلسطيني ولا تستخدم كذريعة لتزويد إسرائيل بمزيد من السلاح". بحسب تعبيره.

وعن لقائه مع السفير ديفيد هيل مساعد المبعوث الاميركي جورج ميتشل قال عباس "التقيت هيل في رام الله، أمس الأول، لكنه جاء خالي الوفاض ليس لديه ما يقدمه أو يقوله".

ضمانات أميركية خطية إلى إسرائيل

ومن جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الجمعة إن الإدارة الأميركية تستعد كي تعرض على إسرائيل ضمانات أمنية مكتوبة إذا كان ذلك سيساعد في إستئناف محادثات احلال السلام في منطقة الشرق الأوسط المتوقفة، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

فقد قال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي خلال جلسة صحافية "نواصل مباحثاتنا مع الإسرائيليين، وإذا كانت هناك حاجة لتقديم ضمانات معينة كتابة فنحن مستعدون لفعل ذلك".
XS
SM
MD
LG