Accessibility links

نتانياهو يبحث إمكانية تجميد الاستيطان والسلطة الفلسطينية تقول انها لا ترفض التفاوض معه


دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حكومته إلى تأييد فرض حظر لمدة 90 يوما على البناء في المستوطنات في الضفة الغربية بهدف إحياء محادثات السلام، ولكنه وجد صعوبة في إقناع أعضاء الائتلاف اليميني في حكومته بتأييد الخطة.

وقالت الاذاعة الإسرائيلية إن نتانياهو يسعى لترتيب لقاء بينه والحاخام عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحزب شاس في مسعى لإقناعه بعدم معارضة الخطة .

التفاوض مع إسرائيل

ومن ناحيته، قال غسان الخطيب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية لـ"راديو سوا" إن السلطة لا ترفض التفاوض مع إسرائيل ولكن الاستيطان يشكل عائقاً أمام تحقيق هذا الأمر مضيفا إن إسرائيل تسعى إلى إستئناف المفاوضات ومواصلة الاستيطان وهو مالا يتماشى مع المطالب الفلسطينية.

ورفضت إسرائيل تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعدم العودة للمفاوضات قبل تجميد الاستيطان في القدس الشرقية وقال عوفير غندلمان المتحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن عباس يقوض مساعي السلام في المنطقة.

ودعا الناطق بلسان رئيس الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية إلى العودة الفورية إلى التفاوض بدون شروط مسبق.

الطائرات رشوة سياسية

وقد عرضت الولايات المتحدة على إسرائيل بيعها 20 مقاتلة متقدمة من طائرات الشبح والوقوف في وجه إتخاذ قرارات معادية لإسرائيل في مجلس الأمن في مقابل تجميد الاستيطان.

وقال السفير الأميركي السابق لدي اسرائيل دان كورتزر إن العرض الأميركي الأخير بمنح اسرائيل طائرات حربية مقابل تجميد مؤقت للأستيطان"غير عملي" كما أنه يثير شكوكا حول قدرات اسرائيل الأمنية معتبرا العرض بمثابة رشوة سياسية.

وأشار كورتزر في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إلى غياب وجود استراتيجdة أميركية لعملية السلام في الشرق الأوسط وأن عرض تجميد الاستيطان يجعله وكأنه قضية معزولة عن القضايا الأخرى.

جهود المصالحة الفلسطينية

في غضون ذلك، أكد أيمن طه القيادي في حماس، أن الحركة بانتظار اتصال هاتفي من حركة "فتح" لتحديد موعد اللقاء الذي سيجمع قيادات الحركتين نهاية الشهر الجاري، مضيفا أن حماس سلمت ردها على الملاحظات الامنية لعضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الاحمد.

كما أوضح طه أن الاجتماع القادم سيبحث تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة حسب ما نصت عليه الورقة المصرية بالتوافق، مؤكدا أن وفدي حماس وفتح قد أنهيا البند المتعلق بإعادة هيكلة وبناء الأجهزة الأمنية.

واتهمت حماس السلطة الفلسطينية الأثنين "بنسف جهود المصالحة" الفلسطينية، مؤكدة أن اجهزة الأمن التابعة للسلطة داهمت منزل نائب في المجلس التشريعي واعتقلت نجله مساء الاحد.

واعتبر عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان صادر في دمشق أن ذلك يؤكد عدم جدية محمود عباس وتيار في حركة فتح في تحقيق المصالحة وأن هناك اطرافا ومراكز قوى وأجهزة أمنية تسعى لنسف جهود المصالحة من خلال "ممارسات استفزازية غير مسبوقة".

وذكر البيان أن اجهزة السلطة الفلسطينية قامت "بمداهمة منزل النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح فتحي القرعاوي للمرة الثانية بأكثر من 50 مسلحا عند الساعة الثامنة من مساء الاحد" في مدينة الخليل.
XS
SM
MD
LG