Accessibility links

يوكيا أمانو يوجه إنتقادات إلى طهران بسبب عرقلة أعمال المفتشين


أبلغت مصادر رسمية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية "راديو سوا" أن المدير العام للوكالة يوكيا أمانو سيكرر في تقريره الجديد عدم تعاون إيران بشكل يمكن المفتشين الدوليين من التأكد من أن جميع المواد النووية الموجودة في أراضيها تندرج في نطاق الأنشطة السلمية.

كما توقعت هذه المصادر أن يوجه أمانو إنتقادات لطهران بسبب عرقلة أعمال التفتيش ولاسيما رفضها دخول المفتشين مواقع مشتبه بها ، ومواصلة تحدي قرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة عبر المضي في أنشطة إثراء اليورانيوم وبناء محطات جديدة لإثراء الوقود النووي الذي يدخل في صنع أسلحة ذرية.

ويقول مراسل "راديو سوا" في فيينا نوار علي إن مصادر الوكالة الذرية أشارت إلى أن التقرير الجديد سيتضمن دعوة لحث إيران على التعاون من أجل توضيح القضايا العالقة وتبديد القلق الناجم حول إحتمال وجود أبعاد عسكرية في برنامجها النووي ، رغم تأكيد المسؤولين الإيرانيين مراراً بأن هذا البرنامج مكرس لأغراض توليد الطاقة الكهربائية.

ايران تواجه صعوبات تقنية في برنامجها لتخصيب اليورانيوم

من ناحية أخرى، اعتبر مسؤول سابق رفيع المستوى في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ايران تواجه صعوبات تقنية تعرقل برنامجها لتخصيب اليورانيوم مما يتيح الفرصة أمام المفاوضات المتعلقة بسياستها النووية المثيرة للجدل.

فقد قال المساعد السابق لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الفنلندي اولي هاينونين خلال مؤتمر عقد في واشنطن "يبدو انه لا يزال هناك فرصة للمفاوضات"، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف أن طهران تواجه مشاكل تقنية لتخصيب اليورانيوم. وأشار إلى أنه خلال العام الماضي، لم يزد عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة لا بل أنه تضاءل.

وأوضح أنه في مركز تخصيب اليوارنيوم الرئيسي في نطنز تعمل فقط 3772 آلة طرد مركزي من أصل 8856، مستندا إلى تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي نشر مطلع سبتمبر/أيلول.

وعزا هاينونين الذي ترك الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أغسطس/آب الماضي، الأمر إلى "نقص في المواد الاولية".

ويوجد في ايران منجمين لليورانيوم ولكن الثاني لا يبدو أنه عملي وأن العقوبات الدولية تمنع ايران من استيراد اليورانيوم أو السماح للاجانب في المشاركة في رأسمال المنجمين.

وأضاف هاينونين أن الامر قد يكون بسبب مشكلة في الات الطرد المركزي. وتعول طهران على الخارج للحصول على الكربون من اجل تطوير آلات الطرد المركزي وجعلها اكثر فعالية.

وحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نشر في سبتمبر/أيلول فان طهران انتجت مع ذلك بين فبراير/شباط وأغسطس/آب حوالى 22 كيلوغراما من مادة "UF-6 " h اليورانيوم المخصب بمعدل 20 بالمئة.

وتؤكد ايران أنها بحاجة لليورانيوم المخصب بمعدل 20 بالمئة من أجل تشغيل مفاعلها للبحث العلمي في طهران وذلك لاغراض طبية.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون قد صرحت الاثنين بأن المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الايراني ستستأنف مطلع ديسمبر/كانون الأول في جنيف على الارجح.

XS
SM
MD
LG