Accessibility links

واشنطن تؤكد التزامها بالدفاع عن صول في ظل استياء دولي من القصف الكوري الشمالي لجزيرة كورية جنوبية


توالت ردود الفعل المنددة بهجوم شنته كوريا الشمالية على جزيرة تابعة لجارتها الجنوبية اليوم الثلاثاء وأدى إلى مقتل جنديين كوريين جنوبيين وجرح 13 آخرين.

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم الكوري الشمالي، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن بلاده على اتصال دائم مع حلفائها.

وأضاف غيبس أن "كوريا الشمالية شنت في وقت مبكر الثلاثاء هجوما على جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية" مشددا على "التزام واشنطن الثابت بالدفاع عن حليفتها كوريا الجنوبية والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".

في نفس السياق، أعلن مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم الثلاثاء أن اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي يجري تنظيمه بعد القصف الكوري الشمالي.

وبالمثل أدان حلف شمال الأطلسي NATO بشدة القصف، وقالت كارمن روميرو الناطقة باسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الناتو يتابع تطورات الوضع بقلق عميق".

بدوره أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الكوري الشمالي، كما أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين اشتون في بيان لها عن "قلقها الكبير إزاء ما حدث".

تنديد روسي

من جانبها، نددت روسيا بالتطورات في شبه الجزيرة الكورية على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف الذي قال إن المواجهات بين الجارتين تشكل "خطرا كبيرا ويمكن هذه المرة أن تتطور إلى نزاع مفتوح".

وأضاف لافروف أمام الصحافيين خلال زيارة إلى مينسك في بيلاروسيا أنه "للأسف ليس هذا الحادث الأول من نوعه هذه السنة، بل إنه الثالث،" مشيرا إلى أن "الحادثتين السابقتين كانتا معزولتين في حين أن هذه المرة يمكن معها أن يتطور الأمر إلى اشتباك مسلح"، حسب قوله.

توعد بيونغ يايغ

يأتي هذا بينما اتهمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بالمبادرة إلى إطلاق قذائف مدفعية في ما اعتبرته استفزازات عسكرية، متوعدة في بيان لها بمواصلة شن هجمات "إذا تجرأ العدو الكوري الجنوبي على اجتياح أراضينا البحرية بملمتر واحد."

وأضاف البيان أنه في البحر الأصفر "سيكون هناك الحدود البحرية التي نرسمها نحن فقط".

وفي كوريا الجنوبية، قال متحدث باسم الرئاسة إن كوريا الشمالية بدأت القصف بعدما وجهت بضعة رسائل تحتج فيها على تدريبات للبحرية الكورية الجنوبية وسلاح الجو والجيش قرب الحدود.

يذكر أن الحدود البحرية المتنازع عليها شمال الجزيرة كانت قد شهدت اشتباكات بحرية دامية في عامي 1999 و2002 وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وقد رسمت قوات الأمم المتحدة تلك الحدود بعد الحرب الكورية، التي استمرت بين عامي 1950 و1953، وهي تعرف باسم خط الحدود الشمالية، إلا أن بيونغ يانغ تقول إن الحدود يجب أن تصل إلى جنوب جزيرة يونبيونغ.

XS
SM
MD
LG