Accessibility links

مصادر أميركية: محتال أفغاني تظاهر بأنه أحد قيادات طالبان لخوض محادثات مع حكومة كابل


أفادت مصادر صحافية أميركية اليوم الثلاثاء أن حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقوات حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان تعرضت لعملية احتيال من جانب أحد الأشخاص الذي دخل في مفاوضات مع حكومة كابل على أنه أحد القياديين في حركة طالبان.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن "الشخص الذي وُصِف بأنه أحد قادة حركة طالبان الأفغانية وأنه أجرى مفاوضات سرية مع حكومة كابل ليس إلا شخصا محتالا".

وبدورها نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أفغان قولهم إن ذلك الرجل الذي يدعى أختار محمد منصور هو مجرد تاجر من مدينة كويتا معقل حركة طالبان زعم أنه الرجل الثاني في حركة طالبان للاحتيال على حكومة كابل والقوات الدولية.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن منصور حصل على مبالغ طائلة كي يواصل التفاوض مع الحكومة في محادثات وُصِفت قبل أسابيع بأنها تحقق تقدما بطيئا.

وعن تلك اللقاءات، قال جيف ماكسولاند خبير شؤون الإرهاب لشبكة تلفزيون CBS الإخبارية الأميركية إنه "تم دفع مبلغ كبير من المال لهذا الشخص لإستخدام نفوذه وذلك بعد أن أدعى أنه قادر على التأثير على قادة طالبان للتصالح أو إلقاء السلاح".

ومن ناحيته نفى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التفاوض مع الرجل مشيرا إلى أن حكومته لا تقبل ما تنقله وسائل الإعلام الغربية بشأن المفاوضات بين كابل وقادة طالبان.

ترحيب باكستاني بالجدول الزمني

وعلى صعيد متصل، رحبت باكستان بالجدول الزمني لسحب القوات الأميركية والدولية من أفغانستان، لكنها أكدت أهمية وضع ظروف الأمن في أفغانستان في الاعتبار قبل تنفيذ الخطة التي وافقت عليها الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي خلال قمتها نهاية الأسبوع الماضي في لشبونة.

وقال الصحافي أحمد رشيد في تصريحات لـ"راديو سوا" إن ثمة حواجز تقف عائقا أمام تنفيذ هذا الجدول الزمني، منها أن مطالب وأهداف كرزاي "لا تتماشى مع مطالب المجتمع الأفغاني والمجتمع الدولي".

واعتبر أن "الدول الغربية تعتقد أن كرزاي لم يقدم المطلوب منه، كما أن ثمة عدم تطابق في تصورات الجانبين لمستقبل البلاد"، حسب قوله.

وكان الرئيس باراك اوباما قد أعلن في ختام قمة لشبونة يوم السبت الماضي أن بلاده ستبدأ في سحب قواتها من أفغانستان وفق الخطة الموضوعة لذلك في شهر يوليو/تموز عام 2011 على أن يتم نقل قيادة المسؤوليات الأمنية في هذا البلد إلى القوات الأفغانية بنهاية عام 2014.

XS
SM
MD
LG