Accessibility links

logo-print

رئيس وزراء أثيوبيا يحذر مصر من مغبة شن حرب ضد بلاده بسبب مياه النيل


حذر رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي مصر من مغبة الدخول في حرب مع بلاده على مياه النيل كما اتهمها بدعم جماعات متمردة في محاولة لزعزعة استقرار أثيوبيا، حسب قوله.

وقال زيناوي في تصريحات أوردتها وكالة رويترز "إنني لا أخشى أن يغزو المصريون أثيوبيا فجأة فلم يعش أحد ممن حاولوا ذلك قبلا ليحكي نتيجة فعلته ولا أعتقد ان المصريين سيختلفون عمن سبقهم وأعتقد أنهم يعلمون ذلك".

وأضاف أن الاتفاقية الأصلية وقعت في عهد الاستعمار معتبرا أنه "على المصريين أن يحسموا أمرهم، وما إذا كانوا يريدون العيش في القرن الحادي والعشرين أم في القرن التاسع عشر"، حسب قوله.

واتهم زيناوي مصر بمحاولة زعزعة الاستقرار في بلاده من خلال دعم عدة جماعات متمردة صغيرة لكنه قال ان هذا أسلوب لم يعد مجديا.

وقال إنه "إذا تصدينا للمشاكل التي التف حولها المتمردون يمكننا تحييدهم وبالتالي يستحيل على المصريين الصيد في الماء العكر لأنه لن يكون هناك أي ماء عكر."

وتابع قائلا "إننا نتمنى أن يقنع هذا المصريين بأنه ما دام الصراع المباشر لن يفلح والأسلوب غير المباشر لم يعد فعالا كما كان فالخيار المتعقل الوحيد هو الحوار المتحضر".

وتجري دول حوض النيل التسع مفاوضات حول اقتسام مياه النيل وتطالب بعض الدول ومن بينها أثيوبيا باعادة النظر بشأن اتفاقية عام 1929 التي تمنح مصر 55.5 مليار متر مكعب من الكمية الإجمالية للمياه التي تتدفق في النهر وقدرها 84 مليار متر مكعب سنويا.

ووقعت أثيوبيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا وكينيا اتفاقية جديدة في مايو/ آيار الماضي أثارت غضب مصر ووصفتها بأنها تهدد مصالحها، إلا أن هذه الدول الخمس تجاهلت الغضب المصري ودعت الدول الأربع الاخرى للانضمام إلى الاتفاقية في غضون عام وقبل دخولها حيز التنفيذ.

وتؤيد السودان الموقف المصري إزاء الاتفاقية الجديدة بينما ترفض جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي التوقيع حتى الآن.

XS
SM
MD
LG