Accessibility links

فتح تناقش تطورات عملية السلام مع إسرائيل وعباس يبدأ مشاورات لإجراء تعديلات في حكومة فياض


اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء انه بدأ مشاوراته مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لاجراء تعديل أو تغيير حكومي جديد.

وقال عباس في كلمته في افتتاح جلسة المجلس الثوري لحركة فتح "لقد أبلغت رئيس الحكومة سلام فياض بأنه عندما يعود من سفره في اليابان سنعمل على إجراء تغيير حكومي أو تعديل جديد في الحكومة لأنه استحقاق".

ويرأس سلام فياض الحكومة الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة بالقوة في 17 يونيو/حزيران عام 2007، وكانت حكومته قد شهدت تعديلات في العام الماضي. في غضون ذلك، بدأ المجلس الثوري لحركة فتح اليوم الأربعاء اجتماعات مهمة سيناقش خلالها تطورات عملية السلام المتعثرة مع إسرائيل والمصالحة مع حماس والوضع الداخلي للحركة.

ويعقد الاجتماع في غياب أعضاء المجلس في غزة بعدما منعتهم حركة حماس من مغادرة القطاع، حسبما قال عضو في المجلس الثوري لحركة فتح رفض الكشف عن هويته.

ومن ناحيته قال عضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ إن "المجلس الثوري سيؤكد دعمه لقرار الرئيس عباس رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل الاستيطان الذي يجب أن يتوقف وخاصة في القدس الشرقية".

وأضاف أن "هناك محاولات إغراء للجانب الفلسطيني للمشاركة في المفاوضات مع إسرائيل لكننا نرفضها لأنها خطوات تجميلية للاستيطان ومحاولة لاعطاء الاستيطان شرعية في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس"، على حد قوله.

وقال إن "القيادة الفلسطينية وحركة فتح لن تعطي الاستيطان أي شرعية"، مشددا على أن فتح "ترفض صفقة الضمانات الأميركية لإسرائيل وربطها باستمرار تجميد الاستيطان".

واعتبر الشيخ أن "الجانب الفلسطيني هو الذي بحاجة إلى ضمانات من الإدارة الأميركية لأننا نحن الشعب الفلسطيني الذين نعاني من الاحتلال وممارسات جيشه ومستوطنيه"، حسب قوله.

ملف المصالحة

وحول جهود المصالحة بين فتح وحماس، قال الشيخ إن اللجنة المركزية لفتح ستقدم "تقريرا عن كل الخطوات التي بذلتها الحركة للمصالحة مع حماس"، مؤكدا أن "فتح تحمل حماس مسؤولية فشل هذه الجهود".

من جانبه، انتقد نائب أمين سر المجلس الثوري صبري صيدم "إقدام حركة حماس على منع أعضاء المجلس الثوري من قطاع غزة من مغادرة القطاع للمشاركة في جلسة المجلس الثوري".

وقال إنه "لا يعقل أنه في الوقت الذي نتعرض فيه لهجمة إسرائيلية شرسة على وطننا وأرضنا ومقدساتنا، أن تقوم حركة حماس بممارسة ذلك ضد بعضنا البعض"، حسب قوله.

وأضاف أنه "لا يجوز لحركة حماس أن تمارس مثل هذه الأعمال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته".

وأشار إلى أن "اتصالات حثيثة جرت حتى ساعات منتصف الليل لضمان مشاركة أعضاء المجلس الثوري من قطاع غزة في هذه الجلسة إلا أن حركة حماس أصرت على موقفها بمنع أعضاء المجلس من مغادرة القطاع".

ويعد المجلس الثوري لفتح السلطة التشريعية للحركة التي تتولى اللجنة المركزية قيادتها اليومية.

ويضم المجلس الثوري لحركة فتح 130 عضوا بينهم أعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم 23 عضوا.

مجلس استشاري وآخر عام

ومن ناحيته قال العضو في المجلس الثوري بسام زكارنه إن المجلس "سيقر في اجتماعاته الحالية تشكيل مجلس استشاري للحركة من 51 عضوا ومجلس عام من حوالى 500 عضو".

وأضاف أن المجلس العام "سيضم أعضاء اللجنة المركزية والمجلسين الثوري والاستشاري وأمناء سر الأقاليم وكفاءات حركية".

وأوضح أن هذا المجلس "سيدعى للانعقاد في حالات الضرورة ومن حقه انتخاب هيئات قيادية جديدة للحركة".

يذكر أن حركة فتح كانت قد عقدت مؤتمرها العام السادس في شهر أغسطس/آب من العام الماضي.

وقد انتخبت الحركة خلال مؤتمرها الأخير هيئاتها القيادية، اي المجلس الثوري واللجنة المركزية، كما تم انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للحركة.

XS
SM
MD
LG