Accessibility links

إسرائيل تهدم منازل ومبان في القدس الشرقية ومناطق أخرى من الضفة الغربية



هدمت بلدية القدس الاربعاء منزلا فلسطينيا في القدس الشرقية بحجة عدم الحصول على ترخيص، في الوقت الذي قامت فيه قوات الجيش الإسرائيلي بهدم منازل يملكها مزارعون في منطقة الاغوار، وتدمير قناة ماء ومنشآت زراعية شمال الضفة الغربية .


فقد قام موظفون من بلدية القدس معززين بقوات من الشرطة الإسرائيلية الأربعاء بهدم منزل عائلة فلسطينية بحجة البناء غير المرخص في حي جبل الطور في القدس الشرقية المحتلة.


وقال صاحب المنزل عبد زبلح لوكالة الصحافة الفرنسية "قام موظفو البلدية الذين وصلوا في الصباح مع جرافاتهم، تساندهم قوات من الشرطة والوحدات الخاصة، بهدم بيتنا ومن ثم جرفوه".
وأكد زبلح "لم أتسلم انذارا مسبقا بأن الهدم سينفذ، ولا بموعده، وعندما رأينا الجرافات تحركنا على عجل واستصدرنا هذا الصباح أمرا احترازيا من محكمة محلية لايقاف عملية الهدم، لكننا لم نستطع توصيل الأمر للقائمين على أمر الهدم في الوقت المناسب، لان الشرطة التي ضربت طوقا حول المنطقة لم تسمح لأي أحد بالوصول لتسليم القرار".


وأبرز صاحبه عبد زبلح لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية قرار محكمة القدس الصادر الإربعاء والذي يأمر بارجاء الهدم.
وأضاف "لقد أصروا على هدم البيت. عندما عدت كان البيت قد هدم". وكانت مساحة المسكن تبلغ 60 مترا مربعا ويعيش فيه خمسة أفراد.
وسمحت الشرطة للعائلة بالوصول إلى منطقة البيت بعد تنفيذ أمر الهدم.
وأكد زبلح "بنيت البيت قبل ثماني سنوات، ودفعت غرامات مالية للبلدية، كان آخرها 30 الف شيكل أي ما يعادل 8300 دولار وقمت بعمل مخططات جديدة للبيت".
وتابع "حاولنا الحصول على تراخيص لكنهم يرفضون اعطاء الفلسطينين تراخيص".


من جهة أخرى، قام 15 مستوطنا إسرائيليا بالاستيلاء على منزل شاغر تحت حماية عشرات من عناصر الشرطة الاسرائيلية على اثر قرار قضائي، في حي جبل الطور قرب جبل الزيتون، بعد قليل من هدم منزل فلسطيني، كما قال ناشط إسرائيلي معارض للاستيطان.


وكانت إسرائيل قد احتلت القدس الشرقية في يونيو/حزيران 1967 وأعلنتها "عاصمتها الابدية الموحدة"، ووحدت بلديتها التي لا تمنح تراخيص بناء للفلسطينيين المقيمين في المدينة في معظم الاحوال.


هذا وقال ناطق باسم الإدارة المدنية الإسرائيلية إن قوات الجيش هدمت ثلاثة مبان كانت تستخدم كحظائر للاغنام على أراض عامة في منطقة الجفتلك قرب مستوطنة مسواه في منطقة الأغوار.


وقال القائم بأعمال محافظ اريحا ماجد الفتياني لوكالة الصحافة الفرنسية "هدمت قوات الجيش الإسرائيلي الاربعاء سبعة بيوت يقيم فيها نحو 35 من المزارعين ومربي الماشية في منطقة الجفتلك".


وأضاف الفتياني "تقدر خسائر هذه القرية بنحو 100 الف دولار من هدم بيوت واكشاك صفيح واتلاف عشرات الاطنان من الاعلاف، ونفوق مواشي من جراء هدم الحظائر عليها وتدمير خزانات المياه".
واتهم الفتياني اسرائيل بانها "من خلال عملية الهدم تحاول تفريغ منطقة الاغوار من سكانها لتوسيع مستوطنة مسواه على حساب أراضي الجفتلك".


وتطالب إسرائيل بابقاء منطقة الأغوار الحدودية المحاذية لنهر الأردن تحت سيطرتها في أي حل سياسي مستقبلي.
ومن ناحية اخرى قال رئيس مجلس بلدية دير استيا شمال الضفة الغربية نظمي سلمان لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوة عسكرية قامت صباح اليوم بإعلان منطقة واد قانا شمال غرب سلفيت منطقة عسكرية مغلقة لخمس ساعات، مصطحبة معها جرافات وحفارا كبيرا، وقاموا بتدمير قناة ماء بئر قانا التي تروي أكثر من 100 دونم من الحمضيات".


وتابع نظمي سليمان "إن منطقة واد قانا محاطة بعدد من المستوطنات منها مستوطنة نوف قانا، ومستوطنة ياكير، نوفيم، ومستوطنات شمرون" موضحا أن "المستوطنين لا يريدون أن تكون المنطقة مزدهرة ويعيش فيها الفلسطينيون".


وأضاف "إن البلدية نفذت مشروع تأهيل منطقة واد قانا بتمويل من وزارة المالية الفلسطينية بقيمة 120 ألف دولار لتخفيف معاناة المزارعين وللحفاظ عليها من اطماع المستوطنين وانتهى المشروع منذ ثلاثة اشهر".
وأكد نظمي سليمان أن "قوات الجيش استمرت في طريقها وقامت بتجريف وتخريب شارع معبد افتتحه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في سبتمبر/أيلول الماضي لتسهيل وصول المزارعين الفلسطينيين إلى بئر ابو عمار شمال غرب سلفيت للحصول على المياه".


وأشار إلى أن مواجهات جرت بين شبان فلسطينيين القوا الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين والذين قاموا بدورهم باطلاق الغاز المسيل للدموع.


XS
SM
MD
LG