Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

القصر الملكي يقول إن جراحة ناجحة أجريت للعاهل السعودي في نيويورك


قال القصر الملكي السعودي الأربعاء إن العاهل السعودي الملك عبد الله الذي يعالج في نيويورك أجريت له جراحة "ناجحة".

وكان الملك الذي يعتقد أنه يبلغ من العمر 86عاما قد وصل إلى نيويورك يوم الاثنين للعلاج بعد أن أدى تجمع دموي إلى تعقيد حالة انزلاق غضروفي يعاني منه. وقال القصر الملكي في بيان إن العملية الجراحية كللت بالنجاح حيث تم سحب التجمع الدموي وتعديل الانزلاق الغضروفي وتثبيت الفقرة المصابة. وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الانباء السعودية "تكللت العملية ولله الحمد بالنجاح."

وقد عاد ولي العهد الأمير سلطان الذي يعاني أيضا من مشاكل صحية إلى البلاد ليدير شؤون أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. ولم يعرف إلى متى سيظل الملك عبد الله خارج المملكة. وتحرص المملكة على أن تظهر لحلفائها في واشنطن وأماكن أخرى أنه لن يحدث فراغ في السلطة بينما يعاني الملك وولي العهد من مشكلات صحية ولكن مسألة ما إذا كان الشخص الذي سيدير شؤون المملكة إصلاحيا أم محافظا تظل موضع قلق.

ونظرا لأن الملك وولي العهد في الثمانينات من العمر سيكون التالي لهما في إعتلاء العرش وزير الداخلية الأمير نايف البالغ من العمر 76 عاما والذي يعد من الجناح المحافظ المحافظ . ولكن نايف سيحتاج إلى موافقة "هيئة البيعة" كي يصبح ملكا للسعودية.

وكان الملك عبد الله قد عين أخاه غير الشقيق الأمير نايف نائبا ثانيا لرئيس الوزراء في عام 2009 في خطوة يقول محللون إنها ستضمن له القيادة في حالة إذا تعرض الملك وولي العهد لمشكلات صحية وتحسن فرص نايف في أن يصبح ملكا للسعودية في المستقبل.

ويقول دبلوماسيون في الرياض إن الحكومات الغربية التي تخشى على مصير الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي شجعها الملك عبد الله، لها تحفظات على صعود الأمير نايف الذي يعد محافظا من الناحيتين الدينية والاجتماعية. والملك عبد الله الذي تولى زمام الأمور في المملكة عام 2005 هو سادس ملك للسعودية التي يعد استقرارها السياسي موضع اهتمام إقليمي وعالمي.

كما أنها تسيطر على أكثر من خمس احتياطيات النفط الخام العالمية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة. وتعد السعودية قوة رئيسية في الجهود العالمية لمحاربة التشدد الاسلامي. وتسعى واشنطن إلى أن تواصل الرياض إصلاحاتها الاجتماعية والاقتصادية التي اعتبرت ضرورية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 والتي نفذتها مجموعة غالبية أفرادها سعوديون.

ويقول دبلوماسيون إن هناك غموضا بشأن صحة العاهل السعودي منذ أن ألغى زيارة كانت مقررة لفرنسا في يوليو/ تموز الماضي. وقد بعث عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، برقية عاجلة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، للاطمئنان على صحته متمنيا له الصحة والعافية.

وأعرب الأمين العام عن تمنياته بالشفاء العاجل للعاهل السعودي مشيداً في الوقت نفسه بقيادته الحكيمة للمملكة العربية السعودية ودعمه للعمل العربي المشترك.

XS
SM
MD
LG