Accessibility links

وثائق عسكرية مسربة تظهر دعما أميركيا سريا لحزب العمال وتقاعسا تركيا أمام القاعدة


كشفت وثائق أميركية سرية تم تسريبها من جانب موقع ويكيليكس المستقل عن دعم أميركي "سري" سابق لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره واشنطن منظمة إرهابية وكذلك عن "تقاعس" تركي عن ضبط الحدود أمام مقاتلي تنظيم القاعدة، حسبما ذكرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن اليوم الخميس.

وقالت الصحيفة إن الوثائق المسربة تشير إلى "تورط الولايات المتحدة في دعم سري لمقاتلي حزب العمال الكردستاني، الذي يشن حرباً انفصالية ضد الدولة التركية منذ عام 1984".

وأضافت أن هذه الوثائق ضمت وثيقة تعود إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004، ورد فيها اعتراف أميركي بتوقيف عناصر من حزب العمال الكردستاني في مدينتي تكريت وبعقوبة، وجاءت صفتهم في التقرير الرسمي الأميركي، بحسب الصحيفة، أنهم "محاربون من أجل الحرية ومواطنون أتراك"، رغم أن الحزب مصنَّف كمنظمة إرهابية من جانب وزارة الخارجية الأميركية منذ عام 1979.

وقالت الصحيفة إن إحدى الوثائق الرسمية الأخرى التي تم تسريبها من جانب موقع ويكيليكس تحمل تاريخ 25 فبراير/شباط عام 2006، وتقول إن القوات الأميركية في العراق تراجعت عن توقيف مقاتلين تابعين لحزب العمال الكردستاني في مناطق عراقية متفرقة، فضلا عن " تعمد" ترك أسلحة "هائلة" لمقاتلي الحزب وغض الطرف عن نشاطات وعمليات مقاتليه داخل تركيا، بحسب الصحيفة.

اتهامات لتركيا

وفي شأن متصل، اتهمت الوثائق المسربة السلطات التركية بالتقاعس عن ضبط حدودها أمام مرور الرجال والتسليح والتمويل اللازمين لمقاتلي تنظيم القاعدة في العراق، بحسب صحيفة الحياة.

وقالت الصحيفة إن ثمة معلومات في هذه الوثائق " تدين تركيا بالتورط في أعمال إرهابية في العراق" مشيرة إلى أنه قد "جاء في أحد التقارير ما يؤكد أن تفجير أحد الجسور قرب العاصمة بغداد كان ممولاً من تركيا".

وأضافت أن تقريراً عسكرياً أميركياً صدر في شهر فبراير/شباط عام 2007، تحدث عن مواطن عراقي مقيم في تركيا يزود تنظيم القاعدة في العراق بالغاز المناسب لتنفيذ التفجيرات والهجمات، فضلا عن اكتشاف أسلحة وذخائر مصنعة في تركيا لدى أحد الإرهابيين في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة وثيقة عسكرية أميركية مشفرة تعود إلى عام 2006 تم الكشف عنها في موقع ويكيليكس وتقول إن ثمة متفجرات أو أسلحة وصلت من تركيا إلى العراق لتنفيذ هجمات في بغداد، بحسب الصحيفة ذاتها.

XS
SM
MD
LG