Accessibility links

لاريجاني يقول إن بلاده لن تتخلى عن "حقها" النووي في مباحثاتها مع مجموعة الدول الست


أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن بلاده لن تتخلى في المباحثات التي ستجريها مع مجموعة الدول الست الكبرى عن "حقها المشروع" في الاستمرار في برنامجها النووي في الوقت الذي حذرت فيه مصر طهران من تطوير برنامج نووي عسكري.

وقال لاريجاني، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن على الدول الغربية أن تدرك "جيدا أن إثارة الضجيج والفوضى والتفوه بكلمات أكثر من حجمهم لن يؤثر على إيران ويجبرها على الانسحاب من مواقفها المشروعة"، حيال برنامجها النووي.

وتوافقت إيران ومجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) على استئناف مفاوضاتهما في شأن البرنامج النووي الإيراني في الخامس من ديسمبر/كانون الأول القادم بعدما توقفت في أكتوبر/ تشرين الأول 2009.

ولم يتم حتى الآن تحديد مكان هذه المفاوضات ولا تفاصيل جدول أعمالها.

موقف مصري

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق القطرية، إن مصر تعي أن هناك مشكلة لدى إيران في علاقاتها بالعالم الغربي معتبرا أن تسوية المشكلات الإيرانية الغربية يجب أن تتم من خلال "التفاهم والعمل الدبلوماسي والسياسي ويجب استبعاد العمل العسكري والحرب".

وأضاف أن لإيران "الحق في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وإيران جزء متكامل من معاهدة منع الانتشار النووي، وبالتالي يجب ألا تفكر إيران في تطوير برنامجها ليتحول إلى برنامج نووي عسكري، فتحوله إلى برنامج نووي عسكري يعني الكثير من التهديدات".

وحذر مبارك في سبتمبر/أيلول الماضي من أخطار جدية ظهرت في منطقة الخليج وتهدد استقراره، في تلميح إلى إيران.

وتشتبه دول غربية وإسرائيل بأن إيران تستخدم برنامجها النووي لإخفاء مساعيها لتطوير قنبلة نووية، وما تخشاه جارات إيران العربية رغم نفي طهران المتكرر.

تجدر الاشارة الى أن العلاقات الدبلوماسية بين طهران والقاهرة منقطعة منذ 1980 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران واعتراف مصر بإسرائيل.
XS
SM
MD
LG