Accessibility links

تقرير أممي يدعو البلدان الأقل نموا إلى تنويع اقتصاداتها


أكدت الأمم المتحدة أن البلدان الأقل نموا بحاجة إلى تنويع اقتصاداتها وتحديثها من اجل تحقيق التنمية.

وشددت في تقرير خلص إليه مؤتمرها حول التجارة والتنمية لعام 2010 على أن الوسيلة الوحيدة لهذه الدول للخروج من آفة الفقر هو تطوير قدراتها لإنتاج سلع وخدمات ذات قيمة عالية من خلال التوسع في الاستثمار والابتكار.

وقال سوبا شاي أحد معدي التقرير "إن البلدان الأقل نموا أظهرت اتجاهات إيجابية في أنشطتها التجارية مدفوعة بالأساس بسلعها الأولية، إلا أنها لم تتمكن من الانتفاع من الاتجاهات العالمية، لإبعاد نفسها من الاعتماد المتزايد على السلع. هناك تنوع قليل جدا في الأنشطة الصناعية، والبلدان الأقل نموا في آسيا هي فقط التي نجحت نسبيا في تنويع اقتصاداتها".

وأشار التقرير إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع زاد بمقدار ثلاثة ملايين شخص سنويا خلال سنوات الانتعاش الاقتصادي بين عامي 2002 و2007.

وأوضحت زيلكو كوزول رايت، وهي أيضا من معدي التقرير، أن العولمة لم تتعامل مع جميع الدول بصورة متكافئة وأن الدول الأقل نمواً كانت في الجانب الخاسر من المعادلة.

وأضافت "نعتقد أيضا أن الروابط بين بلدان الجنوب تقدم فرصا مهمة للنمو لجميع البلدان النامية، بما فيها البلدان الأقل نموا، وذلك من خلال التجارة الحرة وتدفق الاستثمارات. وبالفعل، إحدى الأسباب التي عززت من قدرة الدول الأقل نموا على تحمل الصدمة الاقتصادية يعزا إلى تلك الروابط التي شهدت نموا مطردا في السنوات الأخيرة لاسيما في آسيا".

وقال التقرير إن البلدان الأقل نموا تواجه مستقبلا صعبا على المدى المتوسط، مشيرا إلى أن تدني مستويات الاستثمار وضعف التنمية المالية لا يزال يشكل مصدر قلق بالغ.

XS
SM
MD
LG