Accessibility links

الرئيس السوري بشار الأسد يتهم إسرائيل بتصعيد التوتر في الشرق الأوسط ويندد بكافة أشكال الإرهاب


اتهم الرئيس السوري بشار الأسد السبت اسرائيل بتقويض عملية السلام في المنطقة مؤكدا أن السلام المبني على أسس الشرعية الدولية هو وحده الذي يضمن الأمن والإستقرار حسب وصفه.

تصريحات الأسد جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده عقب مباحثات أجراها مع رئيسة الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل التي تقوم بزيارة إلى سوريا، وأضاف "غياب السلام في منطقتنا بسبب السياسات الإسرائيلية رغم جهود سوريا الحثيثة لتحقيقه، هو ما يزيد من حالة التوتر ويقوض مساعينا في التنمية والإزدهار الإقتصادي".

واضاف ان "السلام المبني على أساس الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام الذي يعيد الحقوق إلى أصحابه الشرعيين وحده يضمن الأمن والإستقرار والإزدهار في منطقة الشرق الأوسط والعالم".

وجدد الأسد إدانة سوريا "للإرهاب بكافة أشكاله" وأكد على وقوف سوريا إلى جانب الهند في محاربة الإرهاب وذلك في الذكرى الثانية لهجمات مومباي التي راح ضحيتها 166 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

وفي سياق آخر، شدد الأسد على تأييد سوريا لما ورد في البيان المشترك لوزراء خارجية الهند والصين وروسيا مؤخرا بخصوص حق إيران وجميع الدول بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية مع التأكيد على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أنواع أسلحة التدمير الشامل.

أما الهند التي تتمتع بعلاقات متينة مع الولايات المتحدة فقد أعربت من جهتها، على دعمها القوي لحق سوريا الشرعي باستعادة الجولان المحتل كاملا فى أسرع وقت.

التعاون في المجالات الإقتصادية

وعلى الصعيد الإقتصادي، كشفت باتيل أن الهند قدمت خلال المباحثات خطا ائتمانيا بقيمة 100 مليون دولار ليستعمل في قطاعات سورية يتفق عليها في شكل ثنائي، كما تم توقيع مذكرتي تفاهم إضافة إلى برنامج تنفيذي للتعاون الإعلامي والثقافي بين البلدين.

كما تناولت المباحثات حسب قول الأسد إمكانية إقامة شراكات إستراتيجية في مجالات الصناعة، كصناعة البرمجيات والصناعات النسيجية والدوائية والغذائية.
XS
SM
MD
LG