Accessibility links

logo-print

كوريا الشمالية تحذر من عواقب المناورات العسكرية في البحر الأصفر


حذرت كوريا الشمالية السبت من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن المناورات الأميركية الكورية الجنوبية المقررة الأحد في البحر الأصفر.

وأكدت في بيان نشرته وكالة أنباء كوريا الشمالية أنها سترد بلا هوادة إذا ما تعرضت سيادة مجالها الجوي إلى أي انتهاك لاسيما في البحر الأصفر الذي ستجوبه خلال أربعة أيام البوارج الكورية الجنوبية والأميركية بما فيها حاملة الطائرات جورج واشنطن.

بدورها، أعربت بكين عن معارضتها لتلك المناورات، محذرة من أي تحرك عسكري غير مسموح به قبالة سواحلها، غير أنها أكدت أنها تبذل مساع جادة لتهدئة الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

وقد زار داي بينغ غيو المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الصينية السبت صول حيث التقى وزير خارجية كوريا الجنوبية كيم سونغ هوان حسب ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة.

كما اتصل وزير الخارجية الصينية يانغ جيشي هاتفيا بنظيره الياباني والروسي.

إلا أن ناطقا باسم البنتاغون، أكد أن تلك المناورات ليست موجهة ضد الصين، موضحا أن هذه العمليات ذات طبيعة دفاعية وتهدف إلى تعزيز قوة الردع ضد كوريا الشمالية.

وقالت وندي شيرمن منسقة الشؤون السياسية بشأن كوريا الشمالية في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون إن المحادثات السياسية أجدى لكوريا الشمالية من التصعيد العسكري.

وأضافت "الكل يريد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ونشاطر الصينيين نفس التصور وكذلك كوريا الجنوبية واليابان وروسيا وكل الدول المنطقة، ونأمل أن تشاطرنا كوريا الشمالية ذات الشعور".

وتجري المناورات العسكرية بين واشنطن وصول بعد خمسة أيام من قصف بيونغ يانغ جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية الواقعة في البحر الأصفر، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

XS
SM
MD
LG