Accessibility links

توقعات بفوز الحزب الحاكم في مصر في الانتخابات والمعارضة تتهم الحكومة بالتزوير


أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية لانتخابات مجلس الشعب المصري التي أجريت أمس الأحد فوز الحزب الوطني الحاكم في معظم الدوائر في الجولة الأولى، بنسبة تجاوزت 50 في المئة من عدد الأصوات، فيما يتوقع أن تعلن النتائج الرسمية للجولة الأولى غدا الثلاثاء.

وأعلن المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للجماعة في البرلمان عدم فوز أي مرشح من المرشحين 130 المئة والثلاثين في الدور الاول لكنه لفت إلى أن عددا منهم سيخوض جولة الاعادة في الخامس من الشهر المقبل.

واعتبر القيادي الرفيع المستوى في الجماعة عصام العريان الاثنين أن الانتخابات "باطلة والتزوير واضح" مضيفا أنه "حتى نتائج الفرز يتم التلاعب بها".

وقال "طوال الليل هناك تغييرات مستمرة في النتائج التي تعلنها اللجان العامة في الدوائر، بمعني أنه يتم إعلان نتيجة ثم تغييرها وضباط الشرطة هم الذين يعطون التعليمات بشأن كيفية خروج النتائج".

وأضاف "حتى الآن اللجان التي أعلنت نتائجها هي تلك التي استبعد منها مرشحو الأخوان أما تلك التي يحتمل، رغم التزوير، أن ينجح فيها مرشح للاخوان أو أن يشارك في الدور الثاني للانتخابات فلم تعلن حتى الآن".

وفي العام 2005، حقق الاخوان فوزا غير مسبوق بحصولهم على 20 بالمئة من مقاعد البرلمان وهو فوز أجمع المحللون على أنه يرجع إلى إدارة القضاة للعملية الانتخابية.

غير أن تعديلا دستوريا أجري في العام 2007 ألغى إدارة القضاة للعملية الانتخابية وقضي بأن يتولى موظفون رئاسة لجان الاقتراع على أن يكون دور القضاة الاشراف العام على سير العملية الانتخابية.

هيومان رايتس: الانتخابات غير حرة

من جهتها، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن المواطنين المصريين لم يتمكنوا من المشاركة في انتخابات حرة خلال الدور الاول من انتخابات مجلس الشعب .

وقال نائب مدير ادارة الشرق الاوسط في هيومن رايتس ووتش جو ستورك أن السلطات وعدت بأن يتمكن المجتمع المدني المصري من مراقبة الانتخابات بما لا يجعل هناك حاجة الى مراقبين دوليين حسب قوله.

من جهة ثانية، اتهمت منظمات حقوق الانسان وأخرى معارضة السلطات بممارسة التزوير وتعقيد الاجراءات الانتخابية بهدف عرقلة التصويت، إضافة إلى حدوث تجاوزات أثناء فرز الاصوات، ما أدى الى الغاء الانتخابات في عدد من الدوائر.

أنباء عن مقتل ثلاثة أشخاص

وقتل شخصان بالرصاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما أطلق أحد أنصار مرشح مستقل النار من مسدسه مبتهجا إثر فوز مرشحه في محافظة الشرقية، بحسب مصادر أمنية وقضائية الإثنين.

وقد أصدر الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات البرلمانية بيانا أوجز فيه أهم الانتهاكات التي شهدها اليوم الانتخابي.

وأعلن الائتلاف سقوط قتيل أثناء خلافات بين أنصار المرشحين بشأن عمليات فرز الأصوات في محافظة المنوفية شمال القاهرة.

وفي تصريح لـ "راديو سوا"، قال أحمد فوزي المتحدث بإسم الائتلاف ومدير برنامج الديمقراطية في الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية إن هناك أنباء عن سقوط ضحية أخرى لكن يجري التأكد من تلك المعلومات في الوقت الراهن:

XS
SM
MD
LG