Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تبحث في عقد قمة طارئة لمناقشة أزمة الكوريتين


أعلنت الولايات المتحدة أنها تتشاور مع كل من كوريا الجنوبية واليابان حول اقتراح الصين بعقد محادثات طارئة حول أزمة كوريا الشمالية.

ودعت واشنطن بكين إلى العمل من أجل حث بيونغ يانغ على كبح جماح استفزازاتها والتصرف بمسؤولية من أجل مصلحة السلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها أنه لا يمكن للمحادثات السداسية أن تكون بديلاً لما يمكن أن تقوم كوريا الشمالية بتنفيذ التزاماتها.

من جانبه، قال رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك إنه يشعر بعمق المسؤولية تجاه الفشل في حماية المواطنين من القصف الكوري الشمالي الأسبوع الماضي، محذرا بيونغ يانغ من مغبة ارتكاب استفزازات أخرى.

ووصف الرئيس لي القصف الذي استهدف جزيرة كورية جنوبية صغيرة، بأنه جريمة غير إنسانية.

وأعلنت كوريا الشمالية الاثنين أن المناورات البحرية والجوية المشتركة التي بدأتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في البحر الأصفر تمثل استفزازا وجريمة، وقد تقود المنطقة إلى شفير الحرب.

وأضافت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن تنظيم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية على مستوى كبير في هذا المكان الحساس عمل إجرامي قد يقود إلى وضع متفجر.

وتعتبر المناورات الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة التي بدأت أمس وتستمر حتى بعد غد الأربعاء، أهم المناورات العسكرية في تاريخ البلدين، وذلك في استعراض قوة يهدف بحسب واشنطن إلى تعزيز قوة الردع ضد كوريا الشمالية.

وأهم القطع الحربية المشاركة في هذه المناورات هي حاملة الطائرات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية جورج واشنطن.

من جانبه، قال السناتور جون ماكين إن الوقت قد حان لمناقشة تغيير النظام في كوريا الشمالية دون القيام بعمل عسكري، موضحاً أنه يتوجب على الصين الحليف الأقرب لكوريا الشمالية، كبح جماح جارتها، متهما إياها بعدم لعب دور مسؤول سواء في شبه الجزيرة الكورية - عقب الهجوم الكوري الشمالي الأخير - أو في الساحة الدولية.

وقال ماكين إن دعوة الحكومة الصينية لإجراء محادثات طارئة كانت خطوة أولى جيدة، لكنه تساءل ما إذا كانت كوريا الشمالية ستوقف تاريخا طويلا من التحديات، من دون مواجهة عقوبات شديدة.
XS
SM
MD
LG