Accessibility links

logo-print

إيران تتهم إسرائيل والغرب بالوقوف وراء الاعتداء على عالمين نووين


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن "بصمات إسرائيل والدول الغربية" ظاهرة في الاعتداءين اللذين استهدفا الاثنين في طهران عالمين نوويين ما أدى الى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.

واتهم وزير الداخلية الايراني جهاز الاستخبارات الاسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالوقوف خلف الاعتداءين، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن التلفزيون الرسمي الإيراني.

وقال الوزير مصطفى محمد نجار ردا على سؤال للتلفزيون الإيراني "إن الاستكبار العالمي والموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية هم أعداء الامة الإيرانية ويريدون وقف تقدمنا العلمي".

وكانت تقارير رسمية إيرانية قد أفادت أن أستاذا جامعيا وصفته بأنه "عالم نووي" قد اغتيل اليوم الاثنين بينما أصيب أستاذ جامعي آخر في هجومين منفصلين بالعاصمة طهران.

وقال التليفزيون الرسمي الإيراني في موقعه على الانترنت إن أحد الضحايا هو عالم نووي إيراني.

ومن ناحيتها قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "اسنا" إن القتيلين يعملان أستاذين بجامعة شهيد بيهشتي في طهران ويدعيان ماجد شاهرياري وفيريدون عباسي.

وأشارت إلى أن شاهرياري لقي مصرعه بينما تم نقل عباسي وزوجته إلى المستشفى.

وبدورها قالت وكالة فارس الإيرانية في خدمتها التليفزيونية إن أشخاصا يستقلون دراجات نارية قاموا بلصق قنبلتين بسيارتين مملوكتين لأستاذين جامعيين، إلا أنها لم تعط مزيدا من التفاصيل حول هوية القتلى أو المهاجمين.

واتهمت الوكالة من أسمتهم "بعملاء للولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن هذه الحادثة".

وكان عالم إيراني آخر يدعى مسعود علي محمدي قد قتل في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وقالت وسائل الإعلام الرسمية آنذاك إنه تم قتله بواسطة قنبلة ملصقة بدراجة نارية تم تفجيرها عن بعد.

كما أعلن أحمدي نجاد الإثنين في مؤتمر صحافي أن "حق إيران بتخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود (لمنشآتها النووية) غير قابل للتفاوض".

وكان مجلس الأمن فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية على ايران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG