Accessibility links

logo-print

قمة أفريقيا وأوروبا تبدي قلقها بشأن استفتاء جنوب السودان وتطالب الخرطوم باحترام النتائج


دعت مسودة إعلان مشترك لقمة دول الاتحاد الأوروبي وأفريقيا اليوم الثلاثاء الحكومة السودانية إلى قبول نتائج الاستفتاء الذي سيتم إجراؤه في شهر يناير/كانون الثاني المقبل بشأن استقلال جنوب السودان، حسبما قالت وكالة رويترز.

وجاء في المسودة أنه "فيما يتعلق بالسودان...نؤكد على ضرورة وأهمية ضمان تنفيذ جميع بنود اتفاق السلام الشامل في الوقت المحدد وعلى نحو سلمي يبعث على الثقة، وبصفة خاصة استفتاء جنوب السودان الذي ينبغي ان يقبل الجميع نتائجه."

وأضافت المسودة أنه ينبغي على جميع الأطراف احترام بنود الاتفاق المبرم في عام 2005 بشأن منطقة أبيي، وهي منطقة منتجة للنفط يفترض أن تجري استفتاء متزامنا مع استفتاء الجنوب للاختيار بين الانضمام للجنوب أو الشمال.

ويرجح محللون ودبلوماسيون أن يسفر الاستفتاء الذي يجري في التاسع من يناير/كانون الثاني في الجنوب المنتج للنفط عن اقتراع لصالح الانفصال مما قد يقود لتجدد النزاع بين الشمال والجنوب.

ويعد الاستفتاء جزءا من اتفاق السلام الذي تم توقيعه عام 2005 ووضع حدا لأطول حرب أهلية في القارة الأفريقية بين شمال وجنوب السودان.

وبحسب رويترز، فقد نصت مسودة الإعلان الختامي أيضا على أن الاتحاد الأوروبي وأفريقيا "يدينان بشدة جميع أشكال التغيير غير الدستوري للحكومات، الذي يعتبر إلى جانب الحكم غير الرشيد سببين رئيسيين لعدم الاستقرار"، وذلك في إشارة لسلسلة انقلابات تعد اختبارا لمدى إصرار زعماء أفريقيا على إنهاء ممارسة استيلاء قادة عسكريين على الحكم بالقوة.

وقالت الوكالة إن المسودة تناولت كذلك القضية الخلافية الخاصة بتوجيه محكمة جنائية دولية تهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية للرئيس السوداني عمر حسن البشير، إذ أكدت على "الحاجة لتعزيز نظام قانوني وطني والتعاون الدولي لإقرار العدالة والسلام والمصالحة بما في ذلك محاكمة مرتكبي أخطر الجرائم".

ويؤيد الاتحاد الأوروبي وبعض الحكومات الأفريقية القبض على البشير بينما يعارض ذلك عدد من الدول الأخرى في أفريقيا.

ومن المقرر ان تجري قمة دول الاتحاد الأوروبي وأفريقيا تصويتا على الإعلان الختامي في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء لإقراره بصفة نهائية.

XS
SM
MD
LG