Accessibility links

logo-print

استئناف المفاوضات بين الدول الكبرى وإيران الأسبوع المقبل بعد سنة من التوقف


أعلن متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون أن ايران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن الملف النووي في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين الموافقين للسادس والسابع من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتعد هذه المفاوضات الأولى بين القوى الكبرى وإيران بعد أكثر من سنة على التوقف وفرض سلسلة جديدة من العقوبات الدولية بحق الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وترى القوى الكبرى أن تاثير سلسلة العقوبات الجديدة ضد إيران التي اعتمدت في الأمم المتحدة في 9 يونيو/حزيران الماضي وعززتها الولايات المتحدة وأوروبا بعقوبات منفردة إضافية، هو الذي أقنع طهران بالعودة إلى الحوار سعيا إلى تسوية.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى مسؤول أوروبي كبير رفض الكشف عن اسمه القول إن "هذه العقوبات تركت بوضوح أثرا" على إيران و"ساهمت بلا أدنى شك في دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات"، وذلك على الرغم من تأكيدات إيرانية بأن هذه العقوبات لم تؤثر عليها.

وكانت إيران قد أعلنت أمس الإثنين تصميمها على مواصلة أهدافها النووية رغم الاعتداءين اللذين استهدفا عالمين اثنين في برنامجها النووي أمس الاثنين.

يذكر أن أستاذين جامعيين قيل إنهما عالمان نوويان كانا قد تعرضا لهجومين منفصلين بقنبلتين تم وضعهما في سيارتيهما مما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر.

"عرض الدول الست ما زال قائما"

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء أن العرض الذي سبق أن قدمته القوى الكبرى الست بتزويد مفاعل الأبحاث النووي في طهران بالوقود "لا يزال قائما".

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي إن "ما تتوقعه الدول الست هو حصولنا أخيرا على أجوبة من الإيرانيين" بشأن المقترحات الغربية.

وكانت القوى الكبرى الست قد اقترحت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2009 نقل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب إلى روسيا لزيادة تخصيبه قبل نقله إلى فرنسا وتحويله إلى قضبان وقود لمفاعل طهران البحثي.

ووقعت طهران في شهر مايو/أيار الماضي مع البرازيل وتركيا عرضا مضادا لم يؤخذ به، يقضي بإرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب إلى تركيا بانتظار مبادلته بوقود تنتجه روسيا وفرنسا لمفاعل طهران.

XS
SM
MD
LG