Accessibility links

الرئيس التركي يعلن أن وثائق ويكيليكس ستؤدي إلى أزمة ثقة في العلاقات مع واشنطن


أعلن الرئيس التركي عبد الله غول أن ما يقال إنه وثائق سرية نشرت على موقع ويكيليكس ليس سوى انطباعات وآراء شخصية لبعض الدبلوماسيين الأميركيين، مشيراً إلى أن نشر أرشيف بلد ما بهذه الصورة يدعو هذا البلد إلى أن يفكر وينتبه إلى ما يجري بداخله.

وأكد أن المواد المنشورة الصادرة عن سفارة الولايات المتحدة وقنصليتها في تركيا ستؤدي إلى أزمة ثقة في العلاقات بين البلدين.

وشدد غول قبل مغادرته إلى كازاخستان للمشاركة في قمة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، على أن هذه الوثائق لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تؤثر على الاستقرار في تركيا.

من جهته، قال وزير الدفاع وجدي غونول إن السفارة الأميركية في أنقرة خالفت القواعد الدبلوماسية وقيمت موضوعات تخص السياسة الداخلية. هذا فيما نفت وزارة الدفاع صحة المعلومات التي نشرها موقع ويكيليكس عن بيع شركة تصنيع عسكرية تركية أسلحة وذخائر إلى إيران، مؤكدة أنه يتعين على أي شركة دفاعية في تركيا الحصول على إذن خطي من وزارة الدفاع قبل تصدير أي منتجات دفاعية إلى جهات خارجية.
أما أحزاب المعارضة فدعت إلى انتظار نشر جميع الوثائق ومن ثم تقييم الموضوع، مشيرة إلى أن العلاقات التركية- الأميركية ستتأثر لفترة قصيرة ومن ثم ستعود إلى طبيعتها بين الدولتين الحليفتين.

غيتس: تسريبات ويكيليكس ذات تأثير محدود

في سياق متصل، أعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الثلاثاء أن قيام موقع ويكيليكس بتسريب الوثائق الدبلوماسية كان أمراً مُحرجاً لكن تأثيره ظل محدودا على السياسة الخارجية الأميركية.

وأكد غيتس أن الحكومات تتعامل مع الولايات المتحدة لأن ذلك من مصلحتها، ولأنها تقدرها وتثق بها، وليس لأنها تعتقد أنه يمكن حفظ أسرارها. وأوضح أن الولايات المتحدة، أمة لا غنى عنها، وأنها ستواصل تبادل معلومات حساسة مع دول أخرى.

طمأنة الحلفاء

وقد بدأت وزيرة الخارجية ا هيلاري كلينتون جولة دولية تهدف إلى طمأنة الحلفاء بأن واشنطن تبقى شريكا يحظى بمصداقية رغم تسريب البرقيات الدبلوماسية الأميركية.

وستلتقي كلينتون نظراءها من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تضم 54 عضوا في قمة تعقد في كازاخستان قبل أن تزور أوزبكستان والبحرين لإجراء محادثات مع قادة هاتين الدولتين.
XS
SM
MD
LG