Accessibility links

logo-print

واشنطن تدين تقريرا فلسطينيا ينفي وجود أي صفة دينية يهودية للحائط الغربي


أدانت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء تقريرا فلسطينيا رسميا صدر الأسبوع الماضي اعتبر أن الحائط الغربي ليس له أي قيمة دينية عند اليهود وأن ملكيته تعود للمسلمين.

والحائط الغربي الذي يدعى عند اليهود حائط المبكى وعند المسلمين حائط البراق يقع بجوار مجمع الحرم القدسي وهي منطقة ذات حساسية سياسية تقع بالقدس الشرقية التي استولت عليها إسرائيل عام 1967.

وكان المتوكل طه وكيل وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية نشر دراسة من خمس صفحات يشكك فيها في تبجيل اليهود لهذا المزار على أساس أنه جدار يعود لمجمع معابد يهودية دمر قبل عدة قرون.

وقال فيليب كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين: "نحن ندين بشدة هذه التصريحات ونرفضها رفضا تاما بوصفها خاطئة من منظور الوقائع ولا تراعي أحاسيس الآخرين وتنطوي على استفزاز شديد".

وأضاف قوله: "لقد أثرنا مرارا مع قادة السلطة الفلسطينية ضرورة الاستمرار في مكافحة كل أشكال السعي لنزع الشرعية عن إسرائيل بما في ذلك نفي الارتباط التاريخي لليهود بالأرض".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأسبوع الماضي إن "نفي الصلة بين الشعب اليهودي والحائط الغربي من جانب وزارة الإعلام بالسلطة الفلسطينية أمر مخز ولا يستند إلى أساس".

ويضم مجمع الحرم القدسي المسجد الأقصى وقبة الصخرة ويطلق اليهود على المنطقة اسم جبل الهيكل.

وكتب طه في دراسته أن الحائط الغربي هو حائط إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف وهو موقف ردده الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأصدر طه الدراسة بعد أن أقرت إسرائيل خطة تستغرق خمسة أعوام لتجديد منطقة الحائط الغربي. وضمت إسرائيل القدس الشرقية حيث يقع الحائط الغربي بعد حرب 1967 وأعلنت ان القدس كلها عاصمة لها في إجراء لم يحظ باعتراف دولي. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في المستقبل التي يريدون إقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ومن المفترض أن تتصدى محادثات سلام ترعاها الولايات المتحدة لقضية القدس لكن المفاوضات جمدت من جانب الفلسطينيين بعد فترة قصيرة من بدايتها في سبتمبر/ أيلول عندما رفض نتانياهو تمديد تجميد جزئي للبناء في مستوطنات الضفة الغربية.

المزيد في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
XS
SM
MD
LG