Accessibility links

كلينتون ترحب بمشاركة طهران في المفاوضات النووية وتدعو لتعديل مقترح تبادل الوقود


رحبت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الأربعاء بإعلان مشاركة إيران في مفاوضات جنيف مع مجموعة الدول الست الكبرى، في الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون الإيرانيون تحميل الغرب مسؤولية اغتيال العالم النووي الإيراني مجيد شهرياري.

وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مع نظيرها الكازاخستاني كنات سعوداباييف على هامش قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا "إننا نعتبر أن قبول إيران المشاركة في لقاء جنيف الأسبوع المقبل خطوة مشجعة".

وأكدت كلينتون عزم الدول الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، على دراسة اقتراح مبادلة الوقود كالذي تم تقديمه إلى إيران قبل عام مضى لكنها شددت على ضرورة "تعديل المقترح للأخذ في الاعتبار تطورات البرنامج النووي الإيراني منذ ذلك الوقت".

وتابعت أن "هدف المفاوضات سيكون تأكيد قلق الأسرة الدولية من تحركات إيران ونواياها".

وقالت "إننا نريد أن تتخذ إيران موقفا كعضو مسؤول في الأسرة الدولية، ولتحقيق هذه الغاية عليها أن تكف عن انتهاك التزاماتها الدولية ووقف أي محاولات، للحصول على أسلحة نووية".

ومن المقرر أن يتم استئناف المفاوضات بين إيران والدول الست يوم الاثنين المقبل على أن تستمر يومين في جنيف وذلك بعد توقف استمر أكثر من عام كامل شهد فرض عقوبات إضافية على إيران من مجلس الأمن الدولي، وهي العقوبات التي ترى الدول الغربية أنها كانت سببا في عودة طهران إلى مائدة المفاوضات.

إدانة اغتيال العالم الإيراني

وفي سياق أخر، قال رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيراني علي أكبر صالحي اليوم الأربعاء إن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز مجيد شهرياري كان تحذيرا من الغرب لبلاده قبل إجراء محادثات جديدة حول برنامجها النووي.

وقال صالحي خلال مراسم تشييع شهرياري،الذي قتل أمس الأول الاثنين في طهران اثر انفجار قنبلة في سيارته، إن "هؤلاء الأشرار أرادوا أن يظهروا وجههم القبيح وجه سياسة العصا والجزرة قبل المفاوضات النووية المقبلة"، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي على موقعه على الانترنت.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم على تصريحات أخرى للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد توعد فيها ب"الثأر لدماء الشهداء" كما اعتبر أن "البلدان دائمة العضوية في مجلس الأمن ستتعرض للمحاكمة فيما لو تكررت مثل هذه العملية الإرهابية"، حسب قوله.

وكانت الولايات المتحدة قد نفت مسؤوليتها عن اغتيال العالم الإيراني وذلك بعد أن اتهمت طهران أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية بالتدبير للاعتداء الذي أودى بحياة شهرياري وأدى إلى إصابة عالم أخر يدعى فريدون عباسي بجروح.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية فإن العالمين شهرياري وعباسي كانا يقومان بدور أساسي في إدارة البرنامج النووي الإيراني.

XS
SM
MD
LG