Accessibility links

اللجنة العليا للانتخابات المصرية تعتبر قرار انسحاب معارضين لا يعتد به قانونا


أكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات المصرية المستشار السيد عبد العزيز عمر أن قرار حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين الانسحاب من جولة الإعادة هو انسحاب لا يعتد به قانونا، لافتا إلى أنه تم إغلاق باب الانسحابات من الترشيح بالانتخابات البرلمانية قبل أسبوعين من الجولة الأولى.

ووفقا لصحيفة اليوم السابع المصرية، ضرب رئيس اللجنة العليا للانتخابات مثالا على ذلك بانسحاب حمدين صباحي النائب المعارض من انتخابات مجلس الشعب في إحدى دوائر محافظة كفر الشيخ، مؤكدا أن انسحاب حمدين لم يعتد به وتم فرز جميع الصناديق التي حصل فيها على أصوات وتمت مقارنة أصواته بأصوات نائب الحزب الوطني وتم احتساب حمدين راسبا في الانتخابات وليس منسحبا.

انسحاب الجماعة والوفد

وكانت أكبر جماعتين سياسيتين معارضتين في مصر قد أعلنتا الأربعاء الانسحاب من جولة الإعادة في الانتخابات العامة المصرية.

فقد أعلنت أمس جماعة الإخوان المسلمين كبرى الجماعات المعارضة في مصر على لسان مرشدها العام محمد بديع الانسحاب من الجولة الثانية من الانتخابات. كما أعلن حزب الوفد الليبرالي اتخاذ رئيسه السيد البدوي قرارا مماثلا على أن يعرض على المكتب التنفيذي للحزب.

سيطرة الحزب الحاكم

وحتى لو لم تتخذ الجماعتان قرار الانسحاب فإنه من المرجح أن يكون البرلمان المصري المقبل تحت سيطرة الحزب الوطني الحاكم بشكل كامل خصوصا وأن الأحزاب المعارضة إضافة للمستقلين لم تحصد أكثر من 50 مقعدا من أصل 518 مقعدا.

ودافعت الحكومة المصرية بشدة عن نزاهة العملية الانتخابية في وجه انتقادات المعارضة والجماعات الحقوقية.

وقال أحمد عز أمين التنظيم في الحزب الحاكم إن نتائج الانتخابات تعكس نجاح الحزب في إسقاط الجماعة المحظورة في إشارة للإخوان.

وتعد خطوة الانسحاب غير مسبوقة في تاريخ المعارضة السياسية المصرية حيث شاركت تلك المعارضة في انتخابات شابتها العديد من الانتهاكات واتهمت بالتزوير من قبل. لكن الأمين العام للحزب الحاكم صفوت الشريف قلل من هذه الخطوة، معتبرا أن الناخبين هم من يقرر نجاح العملية الانتخابية من عدمه.

المطالبة بفتح تحقيق

هذا وطالب عدد من الحقوقيين النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود بفتح تحقيق واسع في النتائج الخاصة ببعض الدوائر الانتخابية. كما طالبوا النائب العام بالتحقيق في كل التجاوزات التي تخللتها العملية الانتخابية.

ونقلت صحيفة المصري الخميس على موقعها على الانترنت عن التحالف المصري لمراقبة العملية الانتخابية أن الصناديق امتلأت ببطاقات التصويت التي تم تسويدها.

وقفة احتجاجية

من ناحية أخرى، قررت الحركات والقوى السياسية المعارضة في مصر، بدعوة من حركة كفاية، تنظيم وقفة احتجاجية سلمية في الـ12 من الشهر الحالي اعتراضاً على ما وصفته بالانتهاكات وأعمال التزوير التي جرت في الدورة الأولى من الانتخابات المصرية.

معايير دولية

وفي واشنطن، أكدت الخارجية أنها ستواصل تشجيع السلطات المصرية على اتخاذ خطوات ملائمة تضمن إجراء انتخابات تلبي المعايير الدولية. وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي إن ذلك لا تعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية.

وكانت مصر قد أعلنت عن رفضها ما ورد في البيانين الصادرين عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية بشأن الانتخابات التشريعية باعتباره تدخلا غير مقبول في شؤونها الداخلية.
XS
SM
MD
LG