Accessibility links

الأحياء في مقابر غزة حيث لا حياة بل سكون دائم، نساء وأطفال وشيوخ يتخذون من المقابر سكنا يعيشون كالأموات ولا يختلفون عنهم إلا بقلوبهم التي لا تزال تنبض بالحياة. سكن لم يكن باختيارهم بل إن الظروف أجبرتهم عليه بعد ما ضاقت بهم ارض الأحياء فلجأوا إلى ارض الأموات، فهل أصبح السكن في مقابر غزة ظاهرة فحسب أم انها تحولت إلى مأساة مستمرة.

مراسلة "قناة الحرة" وسام ياسين والتفاصيل:

XS
SM
MD
LG