Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

لبنان يتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي بسبب إقدامها على زرع جهازي تنصت في الجنوب


تقدم لبنان السبت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، بسبب إقدامها على زرع جهازي تنصت في الجنوب تم كشفهما الجمعة، ما دفع الإسرائيليين إلى تفجيرهما عن بعد، بحسب ما افد بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وأكد لبنان في شكواه أن قيام القوات الإسرائيلية "بزرع أجهزة تنصت داخل الأراضي اللبنانية يشكل انتهاكا صارخا للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم1701 ".

كما جدد التأكيد على "استهتار إسرائيل بالقرارات الدولية وإصرارها على مواصلة سياستها العدوانية والاستفزازية ضد لبنان وتهديدها المستمر للسلم والأمن الدوليين".

وكرر البيان ما أعلنه الجيش اللبناني الجمعة من أن "عمالا لبنانيين كانوا يقومون بعمليات حفر" في محلة وادي القيسية التابع لخراج بلدة مجدل سلم في قضاء مرجعيون، عندما عثروا "على أجهزة التنصت الإسرائيلية". وتسببت عملية التفجير الإسرائيلية بإصابة عاملين لبنانيين بجروح مختلفة.

وكان حزب الله أعلن من جهته أن فنيي الاتصالات في الحزب "اكتشفوا جهاز تجسس وضعه العدو على شبكة اتصالات المقاومة في وادي القيسية".

ورأى موقع "جريدة الانتقاد الالكترونية" الناطق باسم حزب الله أن "الانجاز الجديد" الذي حققه الحزب "يظهر تطورا تقنيا وتكنولوجيا كبيرا جدا يعكس مدى قدرة المنظومة العسكرية والتكنولوجية لديها على مواجهة أساليب العدو المتنوعة في التجسس".

وكشفت لجنة الاتصالات النيابية التي يرأسها نائب من حزب الله ووزارة الاتصالات التي يتولاها وزير من التيار الوطني الحر المتحالف مع حزب الله أخيرا أن إسرائيل تمكنت من تحقيق خروقات واسعة في شبكة الاتصالات اللبنانية لاسيما الخليوية منها، بواسطة عملاء وأساليب تقنية متطورة.

وفي 18 أكتوبر/تشرين الأول 2009، أعلن الجيش اللبناني تفجير ثلاثة أجهزة تنصت إسرائيلية على الحدود مع إسرائيل، اثنان فجرتهما إسرائيل والثالث فجره الجيش اللبناني.

وأوضح مصدر امني في حينه أن هذه الأجهزة كانت معدة للتنصت على شبكة اتصالات حزب الله. ويملك حزب الله شبكة اتصالات خاصة به يقول أنها "لحاجات مقاومة إسرائيل".
XS
SM
MD
LG