Accessibility links

logo-print

بدء المفاوضات بين الدول الست وإيران في جنيف ومصادر غربية تؤكد صعوبة اللقاء


بدأت المفاوضات بين الدول الست وإيران اليوم الاثنين في مقر البعثة السويسرية في الأمم المتحدة بجنيف لإطلاق الحوار حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية بعد توقف دام أكثر من عام، حسبما ذكرت وزارة الخارجية السويسرية.

وقالت مسؤولة في الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المفاوضات قد بدأت"، إلا أنها لم تعط مزيدا من التفاصيل حول مسار المفاوضات وأجندتها.

وتستضيف سويسرا يومين من المحادثات بين إيران والدول الست المعنية بملفها النووي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن اللقاء يبدو صعبا لأن إيران لا تزال ترفض بشكل قاطع التفكير في أي تعليق لتخصيب اليورانيوم.

وكانت إيران قد أعلنت أمس الأحد أنها باتت تتحكم في كامل دورة إنتاج الوقود النووي، كما أكدت عزمها عدم التنازل عن "حقوقها" النووية.

مطالب إيرانية

وفي غضون ذلك، قال علي باقري مساعد المفاوض الإيراني اليوم الاثنين أن "الدول الأخرى لا يمكنها التدخل في الشؤون النووية الإيرانية".

ونقل التليفزيون الرسمي الإيراني في موقعه الالكتروني عن باقري القول إن "نتيجة لقاء جنيف ستكون رهنا بموقف الجانب الآخر".

ومن ناحيته حث رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإيراني علاء الدين بروجردي الولايات المتحدة والدول الغربية علي "تغيير نهجهما حيال البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده إيران".

‌وقال بروجردي في مقابلة مع وكالة أنباء فارس الإيرانية إنه "إذا أراد الغرب تكرار أخطائه السابقة في هذه المحادثات فإن عليه أن يدرك جيدا أنه لن يتم التوصل إلي نتيجة ولذا أنصح الغرب بتغيير نهجه وقبول الحقائق"، حسب قوله.

وتابع قائلا إنه "إذا أرادت الدول الغربية وضع العراقيل وفرض مطالبهم غير الشرعية بشأن الحقوق النووية للشعب الإيراني فإنهم لن يجنوا شيئا "‌ مشيرا إلى أن "إيران قد واصلت نشاطها النووي السلمي كما كانت في السابق بعد أن كانت أميركا والغرب يبغيان حرمان الشعب الإيراني من حقوقه المشروعة إلا أنهما أخفقا في هذه المحاولات"، حسبما قال.

واعتبر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية "أكدت سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده إيران بعد دخولها في مرحلة تخصيب اليورانيوم كما أقرت أن طهران التزمت بقوانين الوكالة ولم تعدل عنها قيد أنملة"، حسب تعبيره.

يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد أصدرت تقريرا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي حول برنامج إيران النووي قالت فيه إن الأخيرة تعرقل التحقيق في برنامجها النووي من خلال رفضها السماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول البلاد.

وأضافت الوكالة أيضا أن عدداً من الأختام التي وضعتها على معداتها في مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم قد تم كسرها كما اشتكت من "الاعتراض الإيراني المتكرر على تعيين مفتشين من أصحاب الخبرة في البرنامج النووي الإيراني ومرافقه، وإعاقة مسار التفتيش مما يحد بالتالي من قدرة الوكالة على توفير الضمانات حيال فعالية إيران وكفاءتها".

XS
SM
MD
LG