Accessibility links

إيران تعتبر مفاوضاتها مع الدول الست حول ملفها النووي بناءة وسوف تستأنف صباح الثلاثاء كما هو مقرر


أعلن عضو في الوفد الايراني لوكالة الأنباء الفرنسية ان المفاوضات في جنيف بين الدول الست الكبرى وايران حول ملفها النووي كانت "بناءة" و"تحرز تقدما".

وكان مصدر ديبلوماسي قد قال إن اليوم الأول من المفاوضات بين الدول الست الكبرى وإيران حول ملفها النووي انتهى الاثنين على أن تستأنف هذه المفاوضات صباح الثلاثاء كما هو مقرر.

وكانت هذه المحادثات بدأت في جنيف بعد توقف دام أكثر من عام، وقد خيم على أجواء الاجتماع إعلان إيران الأحد استخدام مسحوق مركزات اليورانيوم أو ما يعرف بالكعكة الصفراء المنتج محليا للمرة الأولى في منشأة نووية رئيسة، الأمر الذي يُخفض من اعتمادها على وارداتها من المكونات الرئيسة للوقود النووي.

إيران غاضبة من منظمة الطيران

من جهة أخرى، عبرت إيران عن استيائها لمنظمة الطيران المدني الدولي لرفض بلدان أوروبية إمداد طائراتها بالوقود، كما أعلن متحدث باسم الوكالة في مونتريال.

وقال المتحدث دني شانيون إن رئيس منظمة الطيران المدني الدولي نقل "شكوى" إيران للدول الأوروبية المعنية في رسالة وجهها إليها في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وبحسب معلومات صحافية إيرانية، قررت خمس دول على الأقل - بريطانيا، ألمانيا، الدانمارك، السويد وهولندا- قبل أسابيع تعليق إمداد الطائرات التابعة لشركة الطيران الإيرانية بالوقود.

وقد اتخذت هذه الدول هذا القرار متذرعة بالعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي ، بالرغم من أن العقوبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي لا تنص على مثل هذا التدبير.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، أعرب سير ريتشارد دالتون سفير بريطانيا السابق لدى إيران عن تفاؤله إزاء هذه الجولة، وقال:
"تعتبر هذه المحادثات مهمة للغاية. فلم يلتق الجانبان بطريقة مباشرة لبحث هذا الأمر الحيوي منذ أكثر من عام، ونأمل في أن يبدي الجانبان مرونة من أجل الاتفاق على أجندة المفاوضات، وموعد الجولة المقبلة، كما نأمل في أن يبديا حسن النية، ولا نتوقع أية نتائج كبيرة حول مستقبل برنامج إيران أو الاتفاق على قضايا مهمة، لكن يتعين أن نتسلح بالتفاؤل".

متكي: الأسلحة النووية مجلبة للكوارث

من جهته صرح وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي الاثنين في أثينا إن الأسلحة النووية لا تجلب سوى الكوارث وسيفعل العالم خيرا إذا قام بإزالتها.

وقال متكي يوم افتتاح المفاوضات حول البرنامج النووي في إيران "اعتقد انه علينا الترويج بجدية لمسألة نزع السلاح النووي".

وأضاف أن "الأسلحة النووية لا تحل أي مشكلة ولا تجلب سوى الكوارث".

وتابع متكي في بداية زيارة تستمر يومين إلى اثينا "اعتقد أن كل دول العالم يجب أن تتقدم في مجال إزالة السلاح النووي. إنها أفضل ضمانة للأمن".

دول مجلس التعاون مستاءة

وقد أعرب عدد من المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي عن استيائهم من استبعاد دولهم عن المحادثات الجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران في شأن الملف النووي الإيراني.

وتساءل الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية دولة الإمارات في ختام منتدى المنامة لماذا تعتقد دول الغرب أن القضية الإيرانية تخصها وحدها، مشدداً على أن أي حل مع إيران يجب ان ينبع من المنطقة، ومطالباً بدور لدول مجلس التعاون الخليجي في محادثات جنيف.

هذا وتعقد في أبو ظبي القمة الخليجية الحادية والثلاثون لبحث إستراتيجيات التنمية، والعلاقات مع إيران وعدد آخر من القضايا الإقليمية والدولية.

وقد دعا أنور الرشيد المنسق العام لمجموعة مثقفي الخليج قادة دول مجلس التعاون إلى تعزيز الحريات العامة والانفتاح والمشاركة في صنع القرار عبر الانتخابات، وأضاف قائلا:

XS
SM
MD
LG