Accessibility links

مجلس التعاون الخليجي يرحب بجهود حل أزمة ملف إيران النووي ويطالب بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدوله


رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيان الختامي لدورته الحادية والثلاثين بالجهود الدولية في شأن الملف النووي الإيراني وخاصة لناحية حل أزمة هذا الملف بالطرق السلمية، والجهود التي تبذلها مجموعة الدول الست الكبرى معربا عن الأمل في أن تستجيب إيران لهذه الجهود.

وأكد مجلس التعاون الخليجي "أهمية الالتزام بالمرتكزات الأساسية لإقامة علاقات حسن جوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية".

وشددت القمة التي استمرت يومين على أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج العربي، منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية.

وأكد البيان حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية كما شدد على ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقف الأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية

من ناحية أخرى، أكد القادة الخليجيون تأييدهم للسلطة الفلسطينية في رفضها العودة للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل من دون وقف الاستيطان.

وبحسب البيان الختامي، فإن العودة إلى المفاوضات المباشرة تتطلب الوقف الكامل للأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية وعلى رأسها ما يتعلق بالقدس الشرقية.

وشدد المجلس على أن "تحقيق السلام العادل والشامل لا يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع من يونيو/ حزيران 1967".

وفي سياق آخر، أكد قادة دول الخليج على أهمية العمل على تجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية.

كما شدد القادة على "ضرورة إفشال توجهات الجماعات الإجرامية المتمركزة في الخارج ومحاولات قياداتها المستمرة لإيجاد موطئ قدم لعناصرها في الداخل لنشر أفكارها التكفيرية ومخططاتها لضرب الأمن والمقدرات الوطنية"، حسبما جاء في البيان.

وطالب المجلس بعدم إفساح وسائل الإعلام أو غيرها لنشر أو بث كل ما من شانه تشجيع وتأييد "الأعمال الإجرامية ومرتكبيها".

وكانت وثيقة سرية سربها موقع ويكيليكس وتعود لعام 2009، قد أشارت إلى أن الولايات المتحدة أعربت عن أسفها لأن المتبرعين في السعودية ما زالوا يشكلون المصدر الأساسي العالمي لتمويل المجموعات الإرهابية السنية.

وكشفت وثائق أخرى أن دولا أخرى في المنطقة وخصوصا قطر والكويت تتقاعس عن مكافحة تمويل هذه المجموعات.

نقل القمة المقبلة للسعودية

وفي غضون ذلك، قال رئيس الوفد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز في الجلسة الختامية إن بلاده ستستضيف القمة المقبلة بدلا من البحرين.

ورأى الأمير نايف أنه "بالرغم من الظروف الدقيقة والصعبة المحيطة بدولنا فإننا نعيش حالة من الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي".

ولم يحضر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز القمة بسبب وجوده في الولايات المتحدة حيث خضع لعملية جراحية اثر إصابته بانزلاق غضروفي.

وقد أكد في رسالة تلاها الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية، تضامنه مع قادة المجلس في قمتهم.

ويضم مجلس التعاون السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين، وهي تملك مجتمعة 45 بالمئة من الاحتياطات النفطية العالمية و20 بالمئة من احتياطات الغاز.

XS
SM
MD
LG