Accessibility links

غيتس يقوم بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان بالتزامن مع تجدد النقاش في واشنطن حول إستراتيجية الحرب


بدأ وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اليوم الثلاثاء زيارة مفاجئة إلى افغانستان للقاء قادة القوات الدولية والرئيس الافغاني حامد كرزاي وذلك في وقت تقوم فيه إدارة الرئيس باراك أوباما بمراجعة إستراتيجية الحرب في هذا البلد المستمرة منذ تسع سنوات.

وتأتي زيارة غيتس غير المعلنة لأفغانستان بعد أيام على زيارة مماثلة للرئيس باراك أوباما وفي ظل توتر اضافي بين واشنطن وكابل بعد تسريب البرقيات الدبلوماسية الأميركية التي رسمت صورة سلبية عن كرازي وحلفائه الضالعين في الفساد الحكومي.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" جيف موريل للصحافيين إن غيتس يصل إلى أفغانستان "ولديه شعور جيد إزاء التقدم الذي تم إحرازه السنة الماضية".

واضاف أن الزيارة ستساهم في رسم مراجعة إستراتيجية الحرب التي تجري حاليا في البيت الأبيض، معتبرا أن "الزيارة تشير إلى أن النقاش تجدد في واشنطن" حول هذه الإستراتيجية بعد عام على قرار الرئيس باراك أوباما بنشر 30 ألف جندي في أفغانستان لتعزيز جهود القوات الدولية للتصدي لحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

ويجري غيتس خلال الزيارة محادثات مع قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي ديفيد بتريوس الذي عبر في تصريحات له أمس الاثنين عن شكوكه إزاء آفاق تحقيق انتصار في أفغانستان بحلول عام 2014، وهو العام الذي حدده الحلف لنقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية.

وقال بترايوس ردا على سؤال من قناة ABC الأميركية لمعرفة ما إذا كان واثقا من تولي السلطات الأفغانية الأمن في البلاد بحلول عام 2014 إن "أي قائد لن يقول أبدا إنني واثق من أننا سنتمكن من القيام بذلك" معتبرا أن موعد نقل المسؤوليات للأفغان في عام 2014 "هو موعد معقول ونقوم بكل ما في وسعنا لزيادة فرص تحقيق هذه الغاية".

ويأتي ذلك بعدما قام أوباما يوم الجمعة الماضي بزيارته الثانية إلى أفغانستان منذ توليه السلطة قبل سنتين، حيث أكد للقوات الأميركية أنهم يربحون الحرب لكنه لم يجتمع مع كرزاي بسبب رداءة الطقس.

وتعمل القوات الدولية بقيادة الأميركيين في شرق البلاد على وقف خطوط الامدادات للمتمردين فيما يحظى ناشطون بملاذات آمنة في باكستان المجاورة.

يذكر أن زيارتي أوباما وغيتس جاءتا بعد أيام على مقتل ستة أميركيين برصاص شرطي أفغاني خلال جلسة تدريب، وذلك في هجوم أظهر تمكن المتمردين من اختراق صفوف القوات الأفغانية مما يهدد بنسف جهود حلف شمال الأطلسي لتدريب الشرطة الأفغانية وقوات الجيش.

XS
SM
MD
LG