Accessibility links

ساركوزي يطالب باكستان بمزيد من الحزم لمنع وجود ملاذات لمجموعات إرهابية على أراضيها


طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الثلاثاء السلطات الباكستانية "بممارسة المزيد من الحزم حيال المجرمين" وعدم السماح بوجود "ملاذ لمجموعات إرهابية" في مناطقها الحدودية مع أفغانستان.

وقال ساركوزي في كلمة له خلال زيارة له إلى الهند شارك فيها بمراسم تكريم ضحايا اعتداءات 2008 في مومباي إنه "من غير المقبول للعالم" أن "يكون مصدر اعتداءات إرهابية أو منفذوها مجموعات مدربة في باكستان".

وأضاف أن "فرنسا تعلق اهمية كبرى على علاقاتها مع باكستان، وهي دولة ديموقراطية ومستقرة ومزدهرة، لكن ليس هناك ما يحتم عليها أن تكون ضحية للإرهاب الدولي وبؤرته"، حسب قوله.

وقال ساركوزي إنه "من غير المقبول أن يكون أمن الهند مهددا من مجموعات إرهابية تنشط انطلاقا من أراض مجاورة، كما أنه من غير المقبول لأفغانستان ولجنودنا هناك أن تجد حركة طالبان وتنظيم القاعدة ملاذا في المناطق الحدودية في باكستان".

وتابع قائلا "إنني أعول على جميع السلطات الباكستانية لتكثف جهودها وتبدي حزما حيال المجرمين".

واتهمت نيودلهي وواشنطن جماعة عسكر طيبة الإسلامية المتشددة التي تنشط في باكستان، بالوقوف وراء اعتداءات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 التي أوقعت 166 قتيلا في مدينة مومباي عاصمة الهند الاقتصادية.

وجرى حفل تكريم ضحايا اعتداءات مومباي في أحد الفنادق التي استهدفتها، وقام ساركوزي وزوجته كارلا بروني قبل المشاركة فيه بوضع إكليل من الزهور على النصب الذي أقيم في ذكرى 18 من رجال الشرطة الهنود الذين قتلوا خلال الاعتداءات.

وكانت وحدة من عشرة مسلحين شنت بين 26 و29 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 هجوما منسقا استهدف فنادق فخمة ومحطة قطارات ومركزا دينيا يهوديا ومقهى سياحيا في مومباي.

وقتلت قوات الأمن الهندية تسعة من أفراد المجموعة المسلحة بينما حكمت محكمة خاصة في مومباي على الناجي الوحيد من بينهم محمد اجمل قصاب بعقوبة الاعدام إلا أنه استأنف الحكم.

وينهي ساركوزي زيارته اليوم الثلاثاء والتي استمرت أربعة أيام وسجلت تقدما ملفتا على الصعيد الاقتصادي ولا سيما مع توقيع اتفاق إطاري لبناء مفاعلين نوويين في غرب الهند والتوصل لاتفاقات أخرى بقيمة 15 مليار يورو.

XS
SM
MD
LG