Accessibility links

إيران تعلن قبول الدول الست الكبرى لشروطها وتطرح على الغرب بناء محطات نووية على أراضيها


قالت إيران إن مجموعة الدول الست الكبرى وافقت على شروطها بتوسيع نطاق التفاوض في المحادثات الجارية حول ملفها النووي بينما عبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد بلاده للسماح للدول الغربية ببناء محطات نووية على أراضيها.

وقال سعيد جليلي رئيس الوفد الإيراني في لقاء جنيف إن "القوى الكبرى وافقت على شروط إيران لمتابعة المفاوضات حول الملف النووي".

ونقل موقع التلفزيون الرسمي عن جليلي قوله إن "هذه القوى بدأت المفاوضات بطرح وجهة نظرها، لكن إيران قالت لها إن المناقشات يفترض أن تستمر على أساس شروطها، لذلك غيرت هذه الدول موقفها بجدية".

وأضاف المفاوض الإيراني أنه "بعدما أصرت إيران وجادلت" وافقت القوى الكبرى "على أن يتناول اللقاء المقبل في اسطنبول التعاون حول النقاط المشتركة" بين الطرفين وليس على الملف النووي الإيراني وحده كما كانت ترغب هذه القوى.

وكانت إيران قد أكدت في أكثر من مناسبة منذ البداية أن "حقوقها" النووية ليست "قابلة للتفاوض" كما طالبت بتوسيع المناقشات لتشمل مسائل أمنية إقليمية، كحيازة إسرائيل أسلحة نووية والموقف "المعادي" للقوى العظمى حيال طهران.

أحمدي نجاد يدعو للتعاون

من جهته أكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد مجددا اليوم الأربعاء أن إيران لن تتخلى "في أي ظرف" عن حقها في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة أو بناء محطات نووية .

وقال احمدي نجاد كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن "إيران لن تقبل في أي ظرف التخلي عن حقوقها بالتحكم في دورة الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة أو بناء محطات نووية".

وأضاف الرئيس الإيراني أنه "سيكون من الأفضل أن يتعاون الغرب مع إيران في المجال النووي" بدلا من مواصلة سياسة المواجهة مشيرا إلى أن بلاده "مستعدة في الظروف الراهنة لإنتاج الوقود النووي والتعاون مع دول 5+1".

وأكد احمدي نجاد أن طهران مستعدة بصفة خاصة لأن "يقوم الغربيون ببناء محطات نووية في إيران" وإلا "فإن شعبنا هو الذي سيبني كل المحطات التي نحن بحاجة إليها"، مذكرا بأن إيران في حاجة لحوالي 20 محطة.

يذكر أن الصحافة الإيرانية المحافظة القريبة من مؤسسة الحكم كانت قد رحبت اليوم الأربعاء بلقاء جنيف وأشادت بنجاحه.

وعنونت صحيفة خبر القريبة من رئيس البرلمان علي لاريجاني "جليلي يعود إلى إيران بمكاسب كبيرة"، أما صحيفة سياسة روز القريبة من حرس الثورة فعنونت "أول خطوة ايجابية".

واستأنفت إيران ومجموعة الدول الست الكبرى المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على مدار يومي الاثنين والثلاثاء مفاوضاتهما المتوقفة منذ 14 شهرا حول وسائل تسوية الأزمة الناشئة عن البرنامج النووي الإيراني المثير للخلاف.

ولم يسفر الاجتماع عن نتائج ملموسة باستثناء الاتفاق على عقد لقاء آخر الشهر القادم في اسطنبول بتركيا.

XS
SM
MD
LG