Accessibility links

غيتس: وضع أفغانستان الأمني إلى تحسن والانسحاب عام 2014 أصبح ممكنا


أثنى وزير الدفاع روبرت غيتس على الجهود الجبارة التي يبذلها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعد تعرضه لسيل من الانتقادات في وثائق وزارة الخارجية الحساسة التي كشف عنها موقع ويكيليكس، مشددا على أن هذه التسريبات لن يكون لها تأثير دائم على الدبلوماسية الأميركية.

وقال غيتس "الكشف عن جميع هذه الوثائق أمر محرج للغاية بالنسبة للولايات المتحدة، ولكن في نهاية المطاف سيتخذ القادة والأمم قراراتهم على أساس مصالحهم. وأود أن أقول إن أفضل شركاء وأصدقاء لأميركا- وأنا أدرج بينهم الرئيس كرزاي- قد تصرفوا تجاه هذا الأمر، بحسب رأيي، كرجال دولة".

وبشأن انتقال المسؤوليات الأمنية من القوات الأميركية إلى القوات الأفغانية الذي يعتبر حجر الزاوية في التزام إدارة الرئيس أوباما ببدء سحب القوات الأميركية بحلول يونيو/حزيران من عام 2011، قال غيتس "نعتقد أن الوضع الأمني سيتحسن إلى الحد الذي ستكون فيه القوات الأفغانية عام 2014 قادرة على تولي القيادة في جميع أنحاء البلاد، تماما كما يفعلون هنا في كابل. وتعتزم الولايات المتحدة الاستمرار في أن تكون شريكا وحليفا لأفغانستان ما بعد عام 2014".

بدوره، قال كرزاي إنه لا يزال هناك طريق طويل أمام بلاده لتقطعه قبل أن ينظر إليها على أنها دولة قوية ذات سيادة. وأضاف "بالنسبة لنا، ولنكون بشكل أساسي دولة قوية مع جيش يستطيع الدفاع عن نفسه ويمكنه أن يكون حليفا للولايات المتحدة، نحن سنطلب أكثر من ذلك بكثير. سنطلب قوة جوية حقيقية، ووسائل تنقل ملائمة لقواتنا، ومعدات جيدة بالقدر الذي يكفي للحفاظ على بلدنا وعلى الأمن".

يشار إلى أن تصريحات غيتس جاءت بعد جولته التي استمرت يومين على القواعد الأميركية في أفغانستان، والتي التقى خلالها كبار القادة العسكريين، خاصة في المناطق الواقعة على الحدود مع باكستان، حيث تعمل قوات التحالف على احتواء تدفق مقاتلي طالبان.

وكان الميجور جنرال ريتشارد ميلز قائد قوات المارينز في أفغانستان قد أكد أن عملية نقل السلطة إلى الأفغان ستبدأ خلال بضعة أشهر، مضيفا أن تلك العملية قد تشمل منطقة ناوا الواقعة في مقاطعة هلمند جنوب البلاد.

وأوضح ميلز "أعتقد أن الأوضاع في عدد من المناطق في المقاطعة تسمح بتسليم زمام الأمور إلى الأفغان".

يذكر أن خطة الرئيس أوباما تقضي ببدء سحب القوات الأميركية في يونيو/حزيران من العام المقبل بالتزامن مع بدء نقل المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية.

XS
SM
MD
LG