Accessibility links

عباس يلتقي مبارك في القاهرة وتطورات عملية السلام تتصدر المباحثات


بحث الرئيس المصري حسني مبارك الخميس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القاهرة التطورات المتعلقة بعملية السلام، والمساعي الأميركية لإعادة تحريكها بمقاربة أخرى لا تتضمن مطالبة إسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات.

وحضر جلسة المباحثات اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة والسفير الفلسطيني في القاهرة بركات الفرا.

وكان عباس قد قال في وقت سابق إن أزمة عملية السلام صعبة، مضيفا أنه بمقدور الاتحاد الأوروبي إلى جانب الولايات المتحدة أن يلعب دورا أساسيا في دفع عملية السلام إلى الأمام.

وأوضح عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو في العاصمة اليونانية أثينا الأربعاء أن القيادة الفلسطينية تسير في اتجاهين متوازيين لا يؤثر أحدهما على الأخر، وهو العملية السياسية التي "نسعى إلى إخراجها من مأزقها والقضية الثانية هي المصالحة الوطنية".

وأكد عباس التزام السلطة بالحل السياسي من خلال خطة خريطة الطريق والمبادرة العربية للسلام.

تأجيل اجتماع لجنة المتابعة العربية

من ناحية أخرى، أعلن مصدر رسمي في القاهرة عن تأجيل اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي كان مقررا يومي السبت والأحد في القاهرة لمناقشة ما يجب اتخاذه من خطوات بعد فشل الجهود الأميركية للحصول من إسرائيل على تجميد جديد للاستيطان.

وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد قال للصحافيين في مقر الجامعة في القاهرة إن لجنة المتابعة ستعقد اجتماعها فور تبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالأفكار التي سيحملها المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشل الذي سيصل إلى المنطقة قريبا.

ميتشل يزور المنطقة الأسبوع المقبل

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي قد أوضح أن موقف بلاده الجديد بشأن المفاوضات في الشرق الأوسط لا يعني الفشل أو تغيّيرا في الإستراتيجية الأميركية حيال السلام.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت التخلي عن فكرة السعي إلى تجميد الاستيطان الإسرائيلي والعمل على دفع المفاوضات عبر التركيز على القضايا الأساسية للنزاع.

وكشف كراولي عن أن المبعوث الأميركي جورج ميتشل سيعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل لإجراء مشاورات مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وكذلك مع القادة الإقليميين الآخرين.

وأضاف كراولي أن بلاده ما تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين خلال عام.

بان كي مون وآشتون يأسفان

وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه لتمسك إسرائيل بموقفها الرافض لتجميد الاستيطان.

وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي إن بان كي مون كان يأمل أن تأخذ إسرائيل دعوة المجتمع الدولي في الاعتبار والوفاء بالتزاماتها بموجب خريطة الطريق، إلا أنه أضاف أن ذلك الأمر ينبغي ألا يعطل مسيرة السلام.

بدورها، جددت الممثلة الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون التأكيد على معارضة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد للاستيطان الإسرائيلي الذي وصفته بغير الشرعي في الضفة الغربية، ويتعارض مع جهود السلام في المنطقة.

وأعربت في بيان لها عن أسفها لعدم قبول الإسرائيليين بتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، كما طالب به الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.

واعتبرت آشتون أن تحقيق تقدم في عملية السلام يعتبر امرأ ملحاً بهدف التوصل إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين، مؤكدة أن المفاوضات المتعلقة بقضايا الوضع النهائي لا تزال تتصدر الأولويات لدى الاتحاد الأوروبي.

XS
SM
MD
LG