Accessibility links

logo-print

الأسد يؤكد بعد محادثاته مع ساركوزي أن الحل في لبنان يبقى داخليا


أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحل في لبنان يبقى حلا لبنانيا وليس سوريا ولا فرنسيا ولا سعوديا، مشيرا إلى أن مهمة المسعى السوري السعودي هو تسهيل الأفكار اللبنانية.

وقال الأسد عقب خلوة مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه في فرنسا اليوم الخميس، إنه بالنسبة لموضوع المسعى السوري ـ السعودي هناك تنسيق سعودي ـ فرنسي منذ أشهر وأيضا تنسيق سوري ـ فرنسي لكن لا يوجد مبادرة كما يطرح، مؤكدا أن الحل هو حل لبناني وليس فرنسيا ولا سعوديا ولا سوريا.

وأضاف الأسد أن سوريا تريد أن تسهل الأفكار التي تطرح لبنانيا لكي ترى أين تلتقي هذه الأفكار من خلال الإجراءات ونعتقد أن كل الأطراف ليس لها مصلحة في فتنة في لبنان، وفق تعبيره. ورفض الأسد الخوض في تفاصيل ما يطرح عن اتفاق سوري ـ سعودي بشأن الوضع في لبنان على خلفية التوتر بانتظار القرار الاتهامي عن المحكمة الخاصة بلبنان، وقال ردا على سؤال بهذا الشأن إن الموضوع داخلي لبناني و"انطلاقا من احترامنا للسيادة والاستقلال لا نتدخل في الشأن اللبناني".

تحريك عملية السلام

وأشار الأسد إلى مبادرة أميركية منذ أشهر من أجل تحريك عملية السلام على المسار الفلسطيني والسوري وقال إنه بحث مع الرئيس الفرنسي ما آلت إليه جهود إدارة واشنطن، وذكر أن الجهود الأميركية لم تسفر عن أي اختراق بسبب التعنت الإسرائيلي، منتقدا غياب الشريك الإٍسرائيلي.

وقال " شجعنا الفرنسيين على التحرك أكثر وخاصة بعد تعيين المبعوث جان كلود كوسران وسنرى إن كان هناك أفق رغم أن الآمال ضعيفة". وأشار إلى أنه سيلتقي كوسران ليسمع التفاصيل التي بحوزته بشأن مسار السلام السوري ـ الإسرائيلي.
XS
SM
MD
LG