Accessibility links

موفاز: تجميد الاستيطان في الضفة الغربية كان خطأ استراتيجيا


قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاوول موفاز إن تجميد الاستيطان في الضفة الغربية كان خطأ استراتيجيا بالنسبة لإسرائيل والإدارة الأميركية.

ويحضر موفاز العضو في حزب كاديما المعارض منتدى سابان الذي ستعرض خلاله وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون النهج الأميركي الجديد في عملية السلام.

هذا ويتوقع أن يلتقي موفاز كلا من رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ودينس روس أحد مستشاري الرئيس باراك أوباما خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة.

اتفاق سلام ضرورة ملحة

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إيجاد وسيلة لاستئناف المحادثات بين بلاده والفلسطينيين حول القضايا الجوهرية، للتوصل إلى اتفاق سلام، يعتبر ضرورة ملحة.

وعبر باراك بعيد اجتماعه الخميس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله بإيجاد صيغة خلال الأسابيع المقبلة تتيح التغلب على الجمود الحالي، وذلك لمواصلة التحرك قدماً في عملية السلام.

وفيما يرفض الفلسطينيون العودة إلى طاولة المفاوضات، ما لم توقف إسرائيل البناء الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية، قال باراك إن المشكلة لا تكمن في معدل البناء الاستيطاني، وإنما في تخفيف الشكوك بين الطرفين واستعادة الثقة.

وأضاف باراك أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماعهما، استعمال نفوذ المنظمة الدولية لإعادة إطلاق مفاوضات السلام.

رسالة إلى الاتحاد الأوروبي

في غضون ذلك، كشفت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الجمعة عن رسالة موجهة إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وقعها 26 مسؤولا أوروبيا سابقا.

وتدعو الرسالة إلى اتخاذ تدابير قوية ضد إسرائيل ردا على سياسة الاستيطان.

ومن بين الموقعين خافيير سولانا الممثل السابق للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الرئيس الألماني السابق ريتشارد فون ويزساكر، رئيس الوزراء الأسباني السابق فيليبي غوزالس، وزير الخارجية الإيطالية السابق رومانو برودي ورئيسة أيرلندا السابقة ماري روبنسون.

ودعت الرسالة القادة الأوروبيين إلى دعم جهود الفلسطينيين لحشد التأييد الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كبديل للمفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود.

وأشاروا إلى أن الفلسطينيين لن يكونوا قادرين على إقامة دولة مستقلة من دون دعم سياسي واقتصادي دوليين.

XS
SM
MD
LG