Accessibility links

logo-print

محادثات المناخ تدخل مراحلها الأخيرة والمكسيك تشجع التوصل لاتفاق


بذلت المكسيك الجمعة جهودا مضنية لكسر الجمود بين الدول الغنية والفقيرة حول تخفيضات مستقبلية في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بينما دخلت محادثات المناخ التي تشارك فيها 190 دولة مرحلتها الأخيرة.

وكانت المحادثات ليل الخميس قد أحرزت تقدما ضئيلا في منتجع كانكون الساحلي بالمكسيك، وانه ربما يتم تمديد المحادثات التي من المفترض أن تنتهي الجمعة إلى السبت حيث تسعى كل الأطراف للتوصل إلى اتفاق للتعامل مع ارتفاع درجة حرارة الأرض حسب ما أفاد به عدد من المشاركين.

وتترأس وزيرة خارجية المكسيك باتريشيا أسبينوسا المحادثات التي تستمر أسبوعين في كانكون وتقود جهودا للتوسط من أجل اتفاق حول مستقبل بروتوكول كيوتو الذي يحول دون التقدم في قضايا أخرى.

وتقول الدول النامية أن الدول الغنية التي أنتجت معظم تلك الغازات بحرق الوقود الحفري منذ الثورة الصناعية لابد أن تقوم بتمديد بروتوكول كيوتو قبل أن يوقع الفقراء على تخفيضات ستضر بمسعاهم لإنهاء الفقر.

وفي تطور مستقل قالت الهند إنها قد تلزم نفسها لاحقا بتخفيضات ملزمة قانونا في الانبعاثات في تحول قد يؤدي إلى مساعدة المفاوضات في كانكون. وكانت الهند قد رفضت في السابق أي تعهدات ملزمة قانونا.

من جهتها تتشبث اليابان بضرورة أن تقوم كل الدول الكبرى التي تنتج غازات مسببة للاحتباس الحراري بما في ذلك الصين والهند والولايات المتحدة بالتوقيع على معاهدة جديدة تخلف كيوتو.

ويأمل المفاوضون في التوصل لاتفاق معتدل في كانكون لإقامة صندوق لمساعدة الدول النامية في التعامل مع التغير المناخي وحماية الغابات الاستوائية والموافقة على آلية لمشاركة التكنولوجيات النظيفة.

يذكر أن بروتوكول كيوتو الحالي يلزم ما يقارب 40 دولة غنية بتخفيض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالعالم حتى عام 2012 لكن الدول الثرية والفقيرة منقسمة بشأن ماهية الالتزامات التي يتعين على الجميع توليها على مدى السنوات الخمس القادمة.

XS
SM
MD
LG