Accessibility links

logo-print

مسرحية فلسطينية تثير ردود فعل متفاوتة بطرحها قضية الهوية


أثار عمل مسرحي فلسطيني بدأ عرضُه في بيروت ردود فعل متفاوتة خصوصاً بين الفلسطينيين إذ تطرح مسرحية "العودة إلى حيفا" مسألة الهوية وما إذا كان المرء يعرف بأبوته ومكان ولادته أو بتربيته أو تنشئته.

ويقول مراسل راديو سوا إن المسرحية تحكي قصة فلسطيني وامرأته اضطرا إلى النزوح عن منزلهما في حيفا عام 1948 تاركين ابنهما في المنزل .

وتفتح إسرائيل الحدود بينها وبين الضفة الغربية بعد انتصارها عام 1967 فيعود الزوجان إلى حيفا التي أصبحت مدينة إسرائيلية.

ويزور الزوجان منزلهما الذي أصبح بيتا لامرأة يهودية نازحة من أوروبا الشرقية تبنت الابن الذي تركاه وربته إسرائيليا وأصبح جنديا في الجيش الإسرائيلي.

ويلوم الجندي والديه لتخليهما عنه ويتخذ من العرب عموما موقفا معاديا .

وافتتحت المسرحية السبت في الذكري الثانية والستين لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 والذي ينص على إعطاء اللاجئين جميعا حق العودة إلى ديارهم أو الحصول على تعويض على ممتلكاتهم ولا يزال معظم ما ينص عليه القرار بلا تنفيذ.

المسرحية من تأليف الكاتب الفلسطيني المعروف غسان كنفاني ويقول معظم من حضروا العرض إن القصة تظهر جميع من فيها ضحايا كما تحمل الجميع جزءا من المسؤولية عما آلت إليه مصائرهم.

وتطرح المسرحية مسألة الهوية وما إذا كان المرء يعرف بأبويه ومكان ولادته أو بتربيته وتنشئته والجواب صعب خاصة بالنسبة لطفل فلسطيني تربى في كنف عائلة إسرائيلية.
XS
SM
MD
LG