Accessibility links

استمرار التحقيقيات في السويد ومطالبة ببحث التطرف الإسلامي في البرلمان


طالب حزب الديموقراطيين السويديين ببحث ما وصفه بالتطرف الإسلامي في البرلمان وذلك في أعقاب التفجير الانتحاري الذي استهدف العاصمة ستوكهولم السبت الماضي.

وتواصل السلطات السويدية تحقيقاتها في الاعتداء وأكدت وجود متواطئين آخرين مع الانتحاري تيمور عبد الوهاب بعد أن نشر مجهول خطابات على شبكة الانترنت تحتفي بالتفجير الإرهابي وتهدد بأعمال إرهابية أخرى ما لم تنسحب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وقد أثار هذا الشخص اهتمام سلطات الأمن السويدية والأوروبية بعد أن نشرت صورة الانتحاري قبل إعلان الشرطة عن ذلك، فضلا عن نشر خطابات جهادية متطرفة على شبكة الانترنت موقعة بإسم سليمان الناصر.

وأكدت سلطات الأمن السويدية أن منفذ التفجير الإرهابي في ستوكهولم تيمور عبد الوهاب مواطن سويدي من أصل عراقي عاش في بريطانيا بعض الوقت. وأضافت أن المسلمين في السويد كانوا يرون أنه متطرف في آرائه وأنه ربما كانت له علاقة ببعض التنظيمات المسلحة.

وفي تصريح خص "راديو سوا" قال البروفسور ماثيو غيدير خبير شؤون العالم الإسلامي في جامعة جنييف إن اختيار التنظيمات الإرهابية للسويد كهدف لمخططاتها يرجع إلى سببين. وأضاف: "يرجع سبب اختيار السويد كهدف لسببين رئيسين، الأول محلي حيث ارتفعت حدة التطرف في السويد وانتشرت ظاهرة الخوف من الإسلام كذلك في بلد كان معروفا بالانفتاح، وكل ذلك يتركز حول الرسوم المسيئة للرسول. أما السبب الثاني فهو وجود قوات للسويد في أفغانستان والربط بين السببين يجعلنا نستنتج لماذا اختار الانتحاري استهداف السويد التي يعرفها جيدا وكان بإمكانه التحرك داخلها".

وأكد البروفسور غيدير أنه لم يجر التخطيط للتفجير بشكل فردي وأضاف لـ"راديو سوا": "أظن أنه من الواضح أنه لا يمكن لشخص واحد التخطيط بمفرده لهجومين متزامنين في عاصمة بلد مثل السويد بدون الاستفادة من المساعدة مهما كان نوعها، إذ لا بد من توفر دعم تقني أو نصائح وإرشادات".

في السياق ذاته، قال نعمان بن عثمان كبير محللي مؤسسة Quilliam في بريطانيا أن القاعدة تعقد العزم على ضرب المصالح الغربية، وأضاف في تصريح خص به "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG