Accessibility links

مصر تتهم "جهات مشبوهة" بإثارة الرأي العام في أوروبا ضدها


اتهمت وزارة الخارجية المصرية "جهات مشبوهة"، لم تسمها، بالوقوف وراء حملات إعلامية لإثارة الرأي العام في عدة دول أوروبية حول ما تردد عن احتجاز مواطنين إريتريين في سيناء من قبل تنظيمات إجرامية، رغم النفي المتكرر للوزارة.

وقال السفير حسام زكى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال حول موقف مصر مما يردده البعض في هذا الموضوع، إنه موقف يدعو إلى التعجب لأن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أوضح في تصريح منذ أيام أن السلطات المعنية في مصر تتابع المسألة ولم ترصد حتى الآن حقائق تعزز ما يتداوله الإعلام من روايات.

وأكد أن الخارجية المصرية ناشدت من لديه معلومات بأن يقدمها للسلطات المصرية مشيرا إلى أن مصر معنية تماماً بالمكافحة النشطة لظواهر الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية وهى تقوم في ذلك بجهود كبيرة ومستمرة، حسب قوله.

وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قد دعت مصر إلى التدخل لاطلاق سراح نحو 250 مهاجرا اريتريا محتجزين كرهائن في صحراء سيناء لدى مهربين.

وقالت المفوضية في بيان لها من جنيف قبل أيام إن تقارير إعلامية تتحدث عن احتجاز المهاجرين في حاويات ويتعرضون لمضايقات وأن المهربين طلبوا من أقاربهم ثمانية آلاف دولار فدية عن كل منهم.

ويسعى آلاف الأشخاص سنويا إلى عبور الحدود بين مصر وإسرائيل معرضين أنفسهم لمخاطر جسيمة مثل الوقوع في أيدي مهربين يتاجرون بالبشر وفقا للمفوضية العليا.

وبدأت إسرائيل الشهر الماضي في إقامة سياج بطول 250 كيلومترا على طول الحدود مع مصر بهدف وقف تدفق المهاجرين.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية قد حثت السلطات المصرية على وقف إطلاق النار على المهاجرين مشيرة إلى أن قوات الامن المصرية قتلت 85 مهاجرا على الأقل حاولوا العبور إلى اسرائيل منذ عام 2007.

XS
SM
MD
LG